مقابلة-برلماني سوري منشق يصف وعود الأسد بالاصلاح بانها جوفاء

Mon Jan 16, 2012 9:44pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال نائب بالبرلمان السوري اليوم الاثنين انه غادر البلاد للانضمام إلى المعارضة بعد ان فقد الأمل في ان ينفذ الرئيس بشار الأسد اي اصلاحات ويضع حدا لحملة ضد المحتجين المطالبين بإسقاطه.

وقال عماد غليون وهو عضو بالبرلمان من مدينة حمص لرويترز إن آماله في اجراء اصلاحات في البلاد انهارت خلال اجتماع للبرلمان قبل بضعة اشهر عندما تم اسكات زميل له لاقتراحه أن يتحاور الاعضاء مع المعارضة.

وأضاف ان الجميع هاجموه قائلين انه لا يوجد ما يسمى بالمعارضة. وتساءل عما إذا كان من الممكن أن يقبلوا الإصلاحات في الوقت الذي لا يعترفون فيه بوجود معارضة.

وقال غليون الذي غادر سوريا مع عائلته إلى القاهرة قبل نحو اسبوعين انه لا يمكنه التزام الصمت تجاه اراقة الدماء في سوريا حيث تتصدى قوات الأمن لانتفاضة مناهضة لحكم الأسد بدأت في مارس اذار.

ومضى يقول ان الدماء تسيل في الشوارع والبلد بأكمله ينزف. وقال انه لا يعتقد انه ستكون هناك اي اصلاحات لأن الشباب السوري اتخذ قراره وأن هذه ثورة ولا يمكن الرجوع إلى الخلف. وأضاف أن النظام سيستخدم الحل الامني حتى النهاية.

وأضاف غليون انه لا يمكن أن يرى الدماء في الشوارع وانتهاك حقوق الانسان ويكتفي بالمشاهدة.

واستقال نائبان بالبرلمان السوري العام الماضي احتجاجا على قتل المتظاهرين. وكان النائبان يمثلان مدينة درعا مهد الانتفاضة ضد الأسد.

واستخدم الأسد القوة ووعودا بالاصلاح في الرد على الاحتجاجات المطالبه بتنحيه عن السلطة. وأعلن انهاء حالة الطواريء ومنح الجنسية للأكراد السوريين ووعد باجراء انتخابات برلمانية في وقت لاحق هذا العام.   يتبع