مقابلة-ليفيز تسعى للاستفادة من الربيع العربي لبيع منتجاتها

Thu Jul 7, 2011 8:35am GMT
 

من فيكتوريا بريان

برلين 7 يوليو تموز (رويترز) - ستحاول شركة ليفي شتراوس الاستفادة من الروح الثورية التي تغلف "الربيع العربي" من خلال حملتها التسويقية العالمية "انطلق إلى الأمام" الهادفة إلى جذب العملاء الشبان من جديد إلى علامة الجينز التجارية التي كانت يوما الأفضل مبيعا في العالم.

ومع ارتفاع معدلات البطالة وأسعار الغذاء والقمع أطاحت انتفاضات شعبية يقودها شباب في الغالب بحكومات مصر وتونس في وقت سابق العام الجاري.

ولا يزال المعارضون في ليبيا يحاولون الإطاحة بالزعيم معمر القذافي بينما هزت مظاهرات واحتجاجات حكومات البحرين واليمن وسوريا.

وقال روبرت هانسون الرئيس العالمي لعلامة ليفيز التجارية في مقابلة يوم الأربعاء "نركز دائما على دمج الطاقات والأحداث الزمنية الجارية. بهذه الحملة نحن نسعى للعودة إلى روح الريادة التي ميزت علامتنا التجارية".

وأضاف هانسون أن التغيير الذي يجتاح الشرق الأوسط فجرته وسائل اتصال لا تعرف الحدود ونوعية من الشباب تسعى علامة ليفيز للحصول على رضاهم.

وقال هانسون "هناك شباب خرج ليقول فلنحفز طاقة قوة عملنا الجماعي ولنعمل بجد لجعل العالم مكانا أفضل.

"وهل هناك علامة تجارية أفضل من ليفيز؟ نقدم الكثير من العناصر الإبداعية في منتجاتنا ومنافذ البيع حتى يختار الشباب ليفيز كزي موحد للتقدم".

وفي عالم التجزئة أصبح العملاء الشبان لاسيما في بلاد مثل الولايات المتحدة شريحة مستهدفة هامة بالسوق حيث أطلقت شركات مثل أديداس حملات ضخمة لاستقطاب عملاء من طلاب المدارس الثانوية.   يتبع