الفلسطينيون يستغلون خطابا لأوباما في حملتهم بالأمم المتحدة

Wed Sep 7, 2011 11:42am GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 7 سبتمبر أيلول (رويترز) - من المستبعد أن يشارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حملة أطلقها الفلسطينيون لحشد التأييد لمحاولة نيل اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم وهي خطوة دبلوماسية تعارضها الادارة الأمريكية واسرائيل.

لكن في اطار حملة اعلامية رسمية انطلقت هذا الأسبوع استخرج الفلسطينيون من الأرشيف بعض الكلمات من خطاب لأوباما امام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010 لمح فيها إلى إمكانية انضمام دولة فلسطينية إلى المنظمة الدولية.

ويقول أوباما في الخطاب "عندما نعود إلى هنا العام المقبل .. ربما يكون لدينا اتفاق يمكن أن يؤدي إلى انضمام عضو جديد إلى الأمم المتحدة.. دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تعيش في سلام مع اسرائيل."

وبالرغم من أن مسؤولين أمريكيين وصفوا ذلك بأنه ليس أكثر من تعبير عن الأمل فان تصريحات أوباما أحد العوامل التي استشهد بها الفلسطينيون عند شرح أسباب محاولتهم الحصول على عضوية الأمم المتحدة خلال اجتماع الجمعية العامة المقرر هذا الشهر.

ويقول الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اعلان إذاعي مدته 36 ثانية انه إذا كان الرئيس الأمريكي قال ذلك فلا بد وأنه كان يعنيه.

ويعكس الاعلان خيبة امل الفلسطينيين في إدارة أوباما. ويشعر الفلسطينيون أن أوباما خذلهم لاسيما بفشله في اقناع اسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ووصف عباس هذه التصريحات بأنها "وعد أوباما".

وكان أوباما يتحدث بعد بضعة اسابيع من توسط ادارته في استئناف محادثات السلام التي انهارت بعد أسابيع قليلة بسبب قضية الاستيطان.   يتبع