تحليل-الانشقاقات تظهر تنامي الاستياء داخل الجيش السوري

Wed Sep 7, 2011 2:14pm GMT
 

من وليام ماكلين

لندن 7 سبتمبر أيلول (رويترز) - تظهر سلسلة من الانشقاقات في الجيش السوري الاستياء بين صفوف الجنود بشأن قمع الاحتجاجات الشعبية لكن نفوذ الجيش في مجمله لم يتأثر فيما يبدو مما يسمح للرئيس بشار الأسد بمواصلة استخدام القوة لتعزيز سلطته.

ومن شأن حدوث مزيد من أعمال العنف أن يفاقم التوتر الطائفي داخل الجيش الذي يمثل قاعدة سلطة محورية للأسد الذي ينتمي للأقلية العلوية في حين قد يحسن المزيد من الانشقاقات الروح المعنوية للمعارضة في الوقت الذي يصعد فيه جهوده لإخماد الاحتجاجات التي دخلت شهرها السادس.

لكن بعض المحللين تكهنوا بنقطة تحول يتغير فيها بشكل حاد ميزان الخوف الذي يصب في صالح الحكومة ويسرع بسقوطها غير أنه لم يتم الوصول الى هذه النقطة بعد.

وقال دبلوماسي في العاصمة السورية عن القوات المسلحة البالغ قوامها 220 الف فرد معظمهم من المجندين "تبدو الانشقاقات على مستوى منخفض بالجيش في ازدياد لكنها مازالت لا تؤثر على فاعلية العمليات العسكرية."

وقال نيكولاوس فان دام وهو باحث هولندي متخصص في السياسة السورية ومسؤول سابق كبير في وزارة الخارجية لرويترز إن الانشقاقات في صفوف الجيش مستمرة لكن مادام نطاقها ضعيفا ولا تنطوي على خسارة اسلحة ثقيلة او ضباط كبار فإنها لن تمثل خطرا يذكر على الأسد.

وأضاف "اذا وقع تهديد عسكري من اي نوع على النظام فسيزداد ترابط كبار الضباط" مشيرا الى أن مصير كثير من كبار القادة مرتبط بشدة بمصير الأسد.

وتابع قوله "اي محاولة للقيام بانقلاب داخلي ستكون خطيرة للغاية على من يفكرون فيه. اذا اكتشف أمرهم سيقتلون رميا بالرصاص سريعا."

وتشجع المحتجون بالإطاحة بالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي الذي يرون تشابها بين حكمه الشمولي كما شجعتهم أيضا الضغوط الخارجية على الحكومة.   يتبع