مسؤول بحريني يقول إن البنوك صامدة ويتوقع نمو الاقراض

Mon Jun 27, 2011 3:54pm GMT
 

جدة 27 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول في البنك المركزي البحريني اليوم الاثنين إن بنوك المملكة نجحت في الخروج سالمة من عاصفة الاضطرابات السياسية التي تمر بها البلاد وإن من المتوقع أن يسجل الاقراض نموا هذا العام.

ودخلت البحرين في اضطرابات في فبراير شباط عندما خرج مواطنون أغلبهم من الشيعة إلى الشوارع مطالبين بإصلاحات ديمقراطية في الدولة التي تحكمها اسرة سنية. وأخمدت الحكومة الاحتجاجات في مارس اذار في حملة شملت استدعاء قوات من دول خليجية مجاورة.

وقال خالد حمد المدير التنفيذي في البنك للصحفيين على هامش مؤتمر مالي في السعودية إن التوقعات تشير إلى ان من المنتظر أن يشهد الاقراض في البحرين مزيدا من النمو ربما بحلول النصف الثاني من العام.

ودفعت الحملة الحكومية ضد الاحتجاجات المستثمرين والسياح إلى الخروج من البلاد كما تسببت في الغاء جولة البحرين من سباقات فورمولا1 . وتنافس البحرين قطر وأبوظبي ودبي كمركز تجاري.

وخفض محللون استطلعت رويترز آراءهم هذا الشهر توقعاتهم لنمو البحرين في 2011 للربع الثاني على التوالي إلى 2.7 في المئة من 3.4 في المئة لتكون الأضعف نموا في المنطقة.

وحدد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الأول من يوليو تموز موعدا لبدء حوار وطني لبحث الاصلاحات.

وقال المدير التنفيذي بالبنك المركزي البحريني إنه يشعر أنه بالنظر إلى البيانات والمبادرة الحكومية في البلاد ونظرا لأن العام الحالي عام جيد فيما يتعلق بحجم الميزانية فإن هذا سيعطي بالتأكيد دفعة لتحقيق مزيد من النمو.

وأقرت البحرين في مايو ايار زيادة 44 في المئة في الانفاق الحكومي في 2011- 2012 مقارنة مع العامين السابقين. وأطلقت دول الخليج العربية المنتجة للنفط حزمة مساعدات بقيمة 20 مليار دولار لكل من البحرين وسلطنة عمان في مارس اذار بهدف مساعدتهما في توفير وظائف وتحسين قطاعي الاسكان والبنية التحتية على مدى عشر سنوات.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الاقراض في 2011 سيتجاوز نظيره في العام السابق قال حمد إن ذلك مرجح جدا لأن ميزانية الحكومة أكبر من اي وقت مضى.   يتبع