الأمير تركي: الأصول النفطية السعودية آمنة من خطر الهجمات المتزايد

Tue Sep 27, 2011 3:23pm GMT
 

دبي 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الرئيس السابق للمخابرات السعودية اليوم الثلاثاء إن المملكة واثقة من أن قوة أمنية مكونة من 35 ألف عنصر قادرة على حماية المنشآت النفطية في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم من خطر الهجمات الارهابية المتزايد في المنطقة.

وقال الأمير تركي الفيصل في كلمة بمعهد الكانو الملكي في مدريد إن موجة الانتفاضات التي اجتاحت العالم العربي هذا العام وأطاحت بحكومات في المنطقة خلقت بيئة خصبة للجماعات الارهابية.

لكن السعودية مازالت واثقة من أن المليارات التي أنفقت على حماية أكبر مصادر ايراداتها تجعل البنية التحتية لقطاع الطاقة "محصنة".

وقال الأمير تركي "في ظل الضعف الحالي لحكومات اليمن وليبيا وتونس ومصر وسوريا ودول أخرى فالاوضاع مثالية لخلايا القاعدة لمد جذورها وارتكاب أعمال متهورة وشريرة وفوضوية."

وأضاف "لكن رغم حالة الاضطراب المهيمنة على الصورة العامة في كل ما يحيط بالسعودية التي تقبع في مركز تلك العواصف الكثيرة فيسعدني أن أقول إن السعودية مازالت مستقرة وآمنة."

وبدأت السعودية تشكيل قوة أمنية لحماية المنشآت الصناعية في 2006 بعد هجوم فاشل للقاعدة على أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في أبقيق.

وقال الأمير تركي إن المملكة حققت نحو 85 بالمئة من ايراداتها في 2009 من النفط ومن المتوقع أن تؤدي قفزة في أسعار الخام في 2011 لتعزيز عائدات النفط إلى 300 مليار دولار هذا العام وحوالي 250 مليار دولار في المتوسط سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ويقول محللون إن حزم الانفاق التي أعلنتها السعودية في وقت سابق من العام الجاري ساعدتها حتى الان في تفادي السخط الشعبي المنتشر في أنحاء من العالم العربي لكنها زادت احتياج المملكة لعائدات النفط.

م ح - م ص ع (قتص)