بريطانيا تخسر دعوى لترحيل رجل دين أردني

Tue Jan 17, 2012 5:26pm GMT
 

لندن 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - كسب رجل دين اردني كان يوصف في وقت من الاوقات بأنه "الذراع اليمنى لاسامة بن لادن في اوروبا" استئنافا في المحاكم الاوروبية اليوم الثلاثاء يمنع بريطانيا من ترحيله الى الاردن للمحاكمة بتهم تتعلق بالارهاب.

وحكم سبعة قضاة في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان بأن الداعية المعروف بأبي قتادة لن ينال محاكمة عادلة في الاردن لأن الأدلة ضده ربما انتزعت باستخدام التعذيب.

ويقاوم ابو قتادة واسمه الحقيقي عمر عثمان محاولات ترحيله منذ ست سنوات واصبحت قضيته اختبارا رئيسيا لكيفية معاملة بريطانيا للمشتبه بهم الاجانب المتهمين بأن لهم صلات بجماعات مثل القاعدة.

وادانت محكمة في الاردن ابي قتادة غيابيا بالضلوع في مؤامرتين لتفجير قنابل ووصفه قاض بريطاني كبير بأنه داعم "خطير حقا" للجماعات الاسلامية المتشددة.

وقالت المحكمة الاوروبية ان اتفاقا وقعته بريطانيا والاردن عام 2005 لحماية المشتبه بهم المرحلين من التعذيب او اساءة المعاملة سيدعم الحقوق الانسانية لأبي قتادة. غير ان القضاة قالوا ان اي اعادة للمحاكمة ستشوبها عيوب على الارجح.

وقالت المحكمة في بيان "في ظل غياب أي تأكيد من الاردن بأن الأدلة التي تم الحصول عليها تحت وطأة التعذيب لن تستخدم .. سيؤدي ترحيله للاردن لاعادة محاكمته إلى حرمانه بشكل صارخ من العدالة."

وامام الحكومة البريطانية ثلاثة اشهر لطلب مراجعة القضية من قبل خمسة قضاة آخرين بالمحكمة الاوروبية.

ع أ خ - م ص ع (سيس)