7 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 18:03 / منذ 6 أعوام

ناشطون:القوات السورية تقتل ثمانية محتجين

من مريم قرعوني

بيروت 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال ناشطون ان القوات السورية قتلت ثمانية اشخاص على الاقل عندما اطلقت النار لتفريق احتجاجات مناهضة للرئيس بشار الأسد بعد صلاة الجمعة في دمشق وحمص في حين حث الرئيس الروسي نظيره السوري على اجراء اصلاحات أو التخلي عن السلطة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا ان ثلاثة قتلوا في ضاحية دوما بدمشق وواحدا في منطقة الزبداني قرب الحدود اللبنانية وأربعة في حي باب السباع بمدينة حمص بوسط البلاد.

وأضاف ان 25 شخصا آخرين على الاقل اصيبوا بجروح في احدث جولة من الاحتجاجات منذ بدأت المظاهرات المطالبة بمزيد من الحريات السياسية قبل نحو سبعة اشهر.

ويتولى الأسد السلطة منذ 11 عاما وخلف والده الراحل الذي دام حكمه ثلاثة عقود.

وقال ناشطون ان المحتجين تعرضوا لاطلاق النار في منطقة دير الزور القبلية على الحدود مع العراق وفي مدينة حماة.

وأظهرت لقطات مصورة محتجين يحملون لافتات يحثون فيها المجتمع الدولي على حماية المدنيين.

وردد البعض هتافات ضد الأسد تدعوه للتنحي هو وحزبه.

وقال ناشط لقناة الجزيرة التلفزيونية إن المحتجين السوريين أحرقوا علمي روسيا والصين بسبب استخدام الدولتين حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن التابع للامم المتحدة لاعاقة قرار وضعت مسودته دول أوروبية لحث سوريا على إنهاء قمع الاحتجاجات.

وقال عبد الرحمن ان اربعة مسلحين قتلوا بالرصاص المعارض الكردي السوري البارز مشعل التمو اليوم الجمعة واصابوا نجله في شرق البلاد. ولم يتضح من يقف وراء الهجوم.

والتمو منتقد بارز للرئيس الأسد وأغضب أيضا الأحزاب الكردية القوية بانتقاده لمنافسين أكراد. وكان قد افرج عنه من السجن في وقت سابق من هذا العام.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية التي تديرها الدولة عن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قوله اليوم إن على القيادة السورية أن تترك الحكم اذا كانت غير قادرة على تطبيق الإصلاحات التي وعدت بها لكنه اضاف انه ليس من حق الدول الغربية التدخل.

وأضاف ميدفيديف ”نستخدم كل قنواتنا ونعمل بهمة لدى القيادة السورية ونطالب بأن تطبق القيادة السورية الإصلاحات اللازمة.“

وقال ”اذا كانت القيادة السورية غير قادرة على إجراء هذه الإصلاحات فعليها أن ترحل لكن يجب الا يتخذ هذا القرار في حلف شمال الأطلسي او في دول أوروبية معينة بل يجب أن يتخذه الشعب السوري والقيادة السورية.“

وكان هذا أشد تحذير يوجهه ميدفيديف للأسد الذي تتمتع بلاده بعلاقات قوية مع موسكو أحد موردي السلاح الرئيسيين لها. وتستضيف سوريا منشأة للصيانة تابعة للبحرية الروسية على سواحلها على البحر المتوسط.

وقالت روسيا انها ستعارض اي قرار تقريبا يدين الأسد. ولم تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن في مارس اذار لمنع قرار سمح بشن غارات جوية لحلف شمال الأطلسي في ليبيا لكن يبدو أن سوريا خط احمر بالنسبة لموسكو.

وأرسل الأسد قوات ودبابات لسحق الاحتجاجات إلا انه تعهد ايضا باجراء اصلاحات. وأنهى الأسد حالة الطواريء ومنح الجنسية لعشرات الالاف من الأكراد السوريين. ووعد ايضا باجراء انتخابات برلمانية في فبراير شباط.

ويقول الكثيرون من معارضي الأسد إن وعوده بالاصلاح جوفاء وإن حكومته فقدت كل الشرعية بعد مقتل 2900 مدني في الاحتجاجات وفقا لتقدير الامم المتحدة.

وتتهم سوريا قوى خارجية بتسليح المتظاهرين وتنحي باللوم في أعمال العنف على جماعات مسلحة.

وابلغ فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة اليوم الجمعة أن اكثر من 1100 من افراد الأمن قتلوا في الاضطرابات.

وقال للصحفيين في جنيف إن من انتهكوا حقوق الانسان سيحاسبون. ونفى مزاعم بأن القوات الموالية للحكومة قتلت جنودا رفضوا اطلاق النار على المحتجين.

وقال رياض الأسعد أكبر ضابط ينشق عن القوات المسلحة السورية انه لا يوجد اي خيار للاطاحة بالرئيس بشار الأسد سوى القوة.

وأضاف الأسعد الذي يعيش حاليا تحت حماية الحكومة التركية في اقليم هاتاي على الحدود السورية ان نحو 15 ألف جندي منهم ضباط قد انشقوا بالفعل وانه ينتظر نقل قيادته إلى داخل سوريا.

ح ع - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below