اردوغان يشبه الموقف في سوريا بالموقف في ليبيا

Wed Aug 17, 2011 6:32pm GMT
 

(لإضافة تصريحات اردوغان)

اسطنبول 17 أغسطس اب (رويترز) - شبه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الاربعاء الموقف في سوريا بالوضع في ليبيا مواصلا الضغط على دمشق من أجل انهاء الحملة الامنية ضد المحتجين المطالبين بسقوط الرئيس بشار الاسد.

ويبدي الزعماء الأتراك شعورا متزايدا بخيبة الأمل تجاه الأسد الذي كانوا يدعمونه في السابق وهو نفس الشعور الذي ابدوه تجاه الزعيم الليبي معمر القذافي بعد محاولة للوساطة في الازمة في ليبيا.

وقال اردوغان للصحفيين "فعلنا ما بوسعنا بشأن ليبيا لكننا لم نستطع تحقيق اي نتائج. لذا فقد اصبح الموضوع مسألة دولية الآن. لم يحقق القذافي آمالنا والنتيجة كانت واضحة."

وقال "والآن يحدث نفس الموقف في سوريا. لقد ارسلت وزير خارجيتي واتصلت شخصيا عدة مرات كان آخرها قبل نحو ثلاثة ايام عبر الهاتف. ورغم كل ذلك ما زال المدنيون يقتلون."

واتصل اردوغان اكثر من مرة بالقذافي بعد اندلاع الانتفاضة الليبية في فبراير شباط داعيا إلى وقف اطلاق النار والسماح بانتقال السلطة. وفي يونيو حزيران عرض عليه اردوغان ضمانا لم يحدده اذا غادر ليبيا لكنه لم يتلق أي اجابة. ومنذ ذلك الوقت كثفت تركيا مساعداتها للمعارضة الليبية وزادت شحناتها من الوقود إليها.

وقال سكان ان القوات السورية داهمت منازل في حي سني في مدينة اللاذقية الساحلية المحاصرة اليوم الاربعاء والقت القبض على مئات الاشخاص ونقلتهم إلى استاد بالمدينة بعد هجوم عليها بالدبابات على مدى أربعة ايام بهدف إخماد الاحتجاجات ضد الاسد.

وتقول منظمات حقوقية ان 1700 مدني على الاقل قتلوا على ايدي قوات الامن السورية منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس آذار بينما تقول السلطات السورية ان جماعات ارهابية قتلت 500 من افراد الشرطة والجيش.

ودعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو دمشق مجددا اليوم الأربعاء لوقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين لكنه استبعد تدخلا أجنبيا في سوريا.   يتبع