كرزاي يقول انه خذل الافغان في مسألة الأمن

Fri Oct 7, 2011 6:47pm GMT
 

كابول 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي في مقابلة جرى بثها في الذكرى السنوية العاشرة لبدء الحملة العسكرية الامريكية إن حكومته ومؤيديها الأجانب فشلوا في توفير الأمن للأفغان العاديين.

وأضاف أنه لم يستبعد إجراء محادثات مع متمردي حركة طالبان الذين يعتقد أنهم يقفون وراء اغتيال كبير مبعوثيه للسلام الرئيس السابق برهان الدين رباني الشهر الماضي لكنه سيتفاوض فحسب إذا اختارت طالبان ممثلا.

وقال كرزاي في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بثت اليوم الجمعة "أداؤنا كان سيئا للغاية فيما يتعلق بتوفير الأمن للشعب الافغاني وهذا أكبر وجه للقصور لدى حكومتنا وشركائنا الدوليين."

وكان عدد الضحايا المدنيين في النصف الأول من العام هو الأعلى منذ الإطاحة بطالبان في عام 2001 وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن "الحوادث الامنية" في الشهور الثمانية الأولى من العام كانت أكبر بنسبة 40 في المئة عن عام 2010.

وقال كرزاي الذي يحكم افغانستان منذ عام 2002 إنه يعتقد أنه ما زال من الممكن أن تشهد البلاد تحسنا أمنيا عندما تعود القوات الاجنبية الى بلادها. ومن المقرر خروج كل القوات القتالية من افغانستان بحلول نهاية عام 2014.

وقال "لا نعرف.. ربما يحدث تحسن اذا ركزنا على الامور الصحيحة فيما يتعلق بالامن" مضيفا ان القضاء على الملاذات الامنة للمتمردين في باكستان هامة جدا لهزيمة طالبان.

وتحدث كرزاي بشكل صريح عن علاقات لباكستان فيما يبدو باغتيال رباني الذي تظاهر قاتله بأنه مبعوث سلام من جانب طالبان وقال لهيئة الاذاعة البريطانية إنه يعتقد أن الجماعة المتشددة تخضع تماما للسيطرة الباكستانية.

وقال "بالتأكيد طالبان لن تتمكن من تحريك اصبع بدون دعم باكستاني" دون أن يحدد ما إذا كان يقصد الجيش أم الحكومة المدنية أم جهاز المخابرات أم جهاز آخر من الدولة.

لكنه قال إنه سيعود للمحادثات إذا تمكن من مقابلة أناس يعرفون أنفسهم بوضوح على أنهم موفدون من طالبان.

وأضاف "لم نقل إننا لن نتحدث معهم. قلنا إننا لا نعلم مع من نتحدث .. ليس لدينا عنوان. بمجرد أن نحصل على عنوان لطالبان سنتحدث معهم."

س ع - م ص ع (سيس)