17 كانون الثاني يناير 2012 / 19:58 / منذ 6 أعوام

روسيا متمسكة بموقفها بشأن مسودة قرار دولي خاص بسوريا

من ستيف جاترمان

موسكو 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - أشارت روسيا اليوم الثلاثاء إلى أنها لن تقدم تنازلات كبيرة بشأن مسودة قرار لمجلس الأمن طرحتها وتهدف لإنهاء العنف في سوريا.

والانقسام كبير بين موسكو والأعضاء الغربيين في مجلس الأمن بخصوص الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد ولم يشر جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إلى وجود أرضية مشتركة كافية للاتفاق على قرار مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وسوريا الحليف الرئيسي لموسكو في المنطقة وأحد أكبر مشتري السلاح منها وبها قاعدة بحرية تستخدمها القوات الروسية.

وتسعى الدول الغربية إلى صدور إدانة قوية لسوريا وقال دبلوماسيون غربيون إنهم لا يمكنهم قبول النص الروسي الذي يقولون إنه ينحي باللوم بدرجة متساوية على الحكومة والمعارضة في العنف الذي تقول الأمم المتحدة إنه قتل أكثر من 5000 شخص أغلبهم مدنيون.

وقال جاتيلوف إن التعديلات الغربية المقترحة على مسودة القرار التي طرحتها روسيا في 15 ديسمبر كانون الأول "أضعفت جوهر" المسودة حيث تزيل نصا يؤكد على سيادة سوريا ومبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

واضاف في مؤتمر صحفي "حذف شركاؤنا الغربيون تلك الفقرات الأهم بكل بساطة. لا يمكن أن نقبل هذا النهج."

وتابع يقول إن أي قرار يجب أن ينحي باللوم على كل من الحكومة والمعارضة. وأضاف "سيكون من الخطأ قول إن السلطات السورية فقط هي المسؤولة عن كل شيء."

واضاف أن روسيا في الوقت نفسه "لا تغلق الباب أمام المفاوضات بشأن المسودة. نحن مستعدون لبحث كل التساؤلات مع شركائنا الغربيين."

وتحدث جاتيلوف بينما كان دبلوماسيون من أعضاء مجلس الأمن بينهم الصين يستعدون لمحادثات بشأن النسخة الثالثة من مسودة القرار التي قال مسؤولون غربيون عنها أمس الاثنين إنها مربكة.

وكان طرح روسيا المفاجيء للمسودة الشهر الماضي اثار آمالا غربية في امكانية حدوث تحرك بعدما استخدمت موسكو وبكين في اكتوبر تشرين الأول حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته دول أوروبية يهدد بفرض عقوبات ضد سوريا.

إلا أنه لم يتحقق تقدم يذكر منذ ذلك الحين واتهم دبلوماسيون غربيون موسكو في أحاديث خاصة باستخدام اساليب للتأخير لمنح الأسد مزيدا من الوقت.

وإلى جانب التأكيد على معارضة موسكو لأي تدخل بدعم غربي في سوريا على غرار حملة حلف شمال الأطلسي في ليبيا حذر جاتيلوف أيضا من المشاركة العربية مثلما اقترحت قطر.

وقال إن اي شخص يفكر في إرسال قوات ينبغي أن "يفكر مليا فيما يمكن أن يؤدي إليه استخدام قوات من الخارج .. عربية أو غيرها."

واضاف "لا أعتقد أن هذا سيؤدي إلى أي شيء طيب وبالتأكيد لن يؤدي إلى حل المشكلات القائمة."

م ص ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below