قوات الحكومة الانتقالية الليبية تشن هجوما للسيطرة على سرت

Fri Oct 7, 2011 8:22pm GMT
 

(لإضافة مناشدة مبعوث الأمم المتحدة وزيادة عدد المصابين وتفاصيل)

من رانيا الجمل وتيم جينور

سرت (ليبيا) 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) -شنت قوات الحكومة الانتقالية في ليبيا أكبر هجوم لها على مدينة سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع معمر القذافي اليوم الجمعة حيث أطلقت قذائف المدفعية الثقيلة على آخر معقل كبير للموالين له.

وستكون السيطرة على البلدة الساحلية خطوة مهمة لحكام ليبيا الجدد وستجعلهم أقرب لبسط سيطرتهم الكاملة على البلاد كلها بعد مرور ما يقرب من شهرين على سيطرة مقاتليهم على العاصمة طرابلس.

وتتعرض القوات الموالية للمجلس الوطني الانتقالي لضغوط لتحقيق تقدم سريع في ميدان القتال لكن المقاومة الشرسة والنيران التي تطلقها القوات الموالية للقذافي منعتهم من الاستيلاء على المدينة على مدى أسابيع.

وتصاعدت في سماء سرت أعمدة من الدخان الأسود فيما قصفت قوات المجلس الاننقالي وسط المدينة بالدبابات وقذائف المدفعية من مواقعها شرقي سرت.

وفر آلاف المدنيين من المدينة مع اشتداد حدة القتال مخلفين وراءهم وضعا إنسانيا يزداد سوءا. وأخذ كثيرون منهم على حين غرة بهجوم اليوم الجمعة وفروا مذعورين وسط دوي الانفجارات في أرجاء المدينة.

وفيما يعكس القلق الدولي المتنامي حث مبعوث رفيع المستوى للامم المتحدة مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الذين يزحفون نحو وسط المدينة على عدم الانتقام من انصار القذافي.

وتقدمت شاحنات قوات المجلس الانتقالي محملة بالذخيرة وبطاريات المدفعية على طول الجبهة الشرقية لسرت التي تقع على بعد 1.2 كيلومتر تقريبا من وسط المدينة.   يتبع