آلاف البحرينيين يخرجون في احتجاج للمطالبة بالاصلاح السياسي

Fri Jun 17, 2011 8:59pm GMT
 

المنامة 17 يونيو حزيران (رويترز) - قالت جماعة المعارضة الشيعية الرئيسية في البحرين اليوم الجمعة امام حشد يزيد على 11 الف شخص ان الاصلاحات الديمقراطية الجادة في الحوار الوطني المزمع أن يبدأ الشهر القادم هي ما يمكن أن ينهي الازمة السياسية في البحرين.

وكانت المظاهرة التي نظمتها جمعية الوفاق الوطني البحرينية في استعراض للقوة قبل الحوار السياسي الذي اعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة انه سيبدأ في يوليو تموز هي الثانية خلال اقل من اسبوع. وتعهدت الوفاق بمواصلة الاحتجاجات حتى تلبى مطالبها.

والمظاهرتان هما اول تجمعات سياسية حاشدة للمعارضة منذ سحقت القوات البحرينية في مارس آذار اسابيع من الاحتجاجات وفضت اعتصاما في دوار اللؤلؤة في وسط العاصمة كان بدأ في 14 فبراير شباط.

وقال الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني وسط هتافات من الحشد الذي كان يلوح بالاعلام البحرينية فيما حلقت طائرات هليكوبتر فوقهم انه لا عودة إلى ما قبل 14 فبراير شباط وان اصل المشكلة قبل هذا التاريخ كان تهميش دور الشعب في صناعة القرار.

واضاف ان الشعب يجب أن يكون له الحق في انتخاب حكومته وان يكون هو مصدر السلطات.

وجرت المظاهرة اليوم الجمعة في جزيرة سترة التي يهيمن على سكانها الشيعة خارج المنامة مباشرة مما تسبب في زحام مروري امتد لمسافة خمسة كيلومترات حول المنطقة.

ويقول أعضاء في جمعية الوفاق ان المظاهرة التالية قد تكون في المحرق وهي قرية سكانها مزيج من السنة والشيعة او قد تكون في المنامة نفسها. ومن الممكن ان تثير مظاهرة في اي من هذا المكانين جدلا اكثر من المظاهرات الاخيرة التي اقتصرت على مناطق شيعية.

ولم تغب هذه المظاهرات عن اعين مؤيدي الحكومة الذين يخططون لحشد مظاهرة مضادة امام قصر رئيس الوزراء البحريني.

ويقول مسؤولون بحرينيون إن كل اشكال الإصلاح ستكون مطروحة على الطاولة في يوليو تموز. وتريد الوفاق أن تركز المحادثات على التغيير السياسي.

ا ج - م ص ع (سيس)