الأزهر يستضيف مناقشات حول الدستور الجديد لمصر

Wed Aug 17, 2011 9:51pm GMT
 

من ياسمين صالح

القاهرة 17 أغسطس آب (رويترز) - استضاف الأزهر اليوم الأربعاء إسلاميين وليبراليين لإجراء مناقشات هدفها الاتفاق على مباديء دستور جديد لمصر قبل الانتخابات التشريعية التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني لكن الاجتماع فشل في إنهاء الخلافات بحسب محللين.

ويدعو الليبراليون إلى مباديء حاكمة للدستور توضع قبل الانتخابات لضمان ألا يكون الإسلاميون قادرين على إقامة دولة دينية من خلال دستور جديد يضعونه إذا فازوا بالأغلبية في البرلمان وهو أمر يخيف مصريين كثيرين.

ويصر الإسلاميون على أن يتولى مجلسا الشعب والشورى وضع الدستور الجديد تنفيذا لاستفتاء دستوري أجرى في مارس آذار.

وفي مسعى لتوسيع نفوذه بعد سنوات من سيطرة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك عليه صاغ الأزهر وثيقة مكونة من 11 نقطة طرحها كأساس مقترح للدستور الجديد.

وتحدد الوثيقة التي شارك في صياغتها مثقفون وشخصيات عامة رؤية الأزهر لمستقبل مصر بعد إسقاط مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

وتقترح الوثيقة أن تكون مصر دولة مدنية يحكمها القانون والدستور الذي ينص أيضا على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. وتدعو الوثيقة أيضا إلى احترام حرية الرأي والعقيدة وضمان حقوق الإنسان.

واقترح شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان أن تصبح الوثيقة "ميثاق شرف يلتزم به الجميع طواعية واختيارا."

لكن المحلل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية نبيل عبد الفتاح قال إن الاجتماع لم ينه النزاع بين الإسلاميين والليبراليين بشأن الدستور.   يتبع