مقاتلون ليبيون يحتشدون قرب بلدة مؤيدة للقذافي

Thu Sep 8, 2011 9:44am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

وشتاتة (ليبيا) 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - أرسل حكام ليبيا الجدد مقاتلين إضافيين الى بني وليد اثناء الليل استعدادا لمواجهة مع انصار الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي الذين ربما يكون بينهم ابناؤه او القذافي نفسه.

وفي اتصال هاتفي مع قناة تلفزيونية مملوكة لسوريين اليوم الخميس توعد القذافي بمواصلة المقاومة لمقاتلي المجلس الوطني الانتقالي وحلف شمال الأطلسي وقال إن قافلة عسكرية دخلت النيجر هذا الأسبوع وأذكت التكهنات بأنه على وشك الفرار ليست الأولى.

وقال في مكالمة ذكر تلفزيون الرأي أنها أجريت من داخل ليبيا "ارتال طالعة وماشية الى النيجر من البضائع والناس الداخلة والخارجة يقولوا القذافى طالع الى النيجر وليست اول مرة تدخل وتطلع الارتال."

ومكان القذافي لغز منذ اقتحم مقاتلو المعارضة مقر إقامته في طرابلس منذ نحو اسبوعين. وبني وليد واحدة من بضع بلدات مازالت في ايدي انصاره رفضت الاستسلام.

وقال مسؤولون من المجلس الوطني الانتقالي إنهم أرسلوا تعزيزات بعد تقارير عن أن القذافي وجه نداء للبلدة لتقاتل.

ورأى مراسلون من رويترز قافلة من الشاحنات الصغيرة التابعة للمجلس الانتقالي متجهة الى بني وليد وتقل عشرات المقاتلين الذين يحملون قاذفات صاروخية (آر.بي.جي) ويرددون هتافات مناهضة للقذافي.

وقال جمال قورجي وهو قائد وحدة تابعة للمجلس "سنتحرك الى بني وليد ببطء. كانت هناك رسالة في بني وليد من القذافي هذا المساء."

وأضاف "كان يحشد قواته ويدعو الناس للقتال. إنه مختبيء في حفرة في الأرض مثل العراق" في إشارة الى الزعيم العراقي الراحل صدام حسين الذي عثر عليه مختبئا في حفرة بعد تسعة اشهر من الإطاحة به عام 2003 .   يتبع