عوامل داخلية وأخرى خارجية تفاقم أزمة بورصة الكويت

Mon Jul 18, 2011 2:36pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 18 يوليو تموز (رويترز) - أرجع محللون تفاقم الأزمة الحادة التي تمر بها بورصة الكويت إلى عوامل داخلية وأخرى خارجية تضافرت لتهوي بها لأدنى مستوياتها منذ نحو سبع سنوات.

وهوى مؤشر بورصة الكويت اليوم الاثنين إلى 5973.1 نقطة لينزل تحت سقف الستة الاف نقطة وهو مستوى لم تشهده منذ سبتمبر ايلول 2004. كما هبط المؤشر منذ بداية العام الحالي 982.4 نقطة أو ما يعادل 14.2 في المئة.

وقال محللون لرويترز إن العوامل الخارجية المتمثلة في تحذير من خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة الأمريكية تضافرت مع أخرى داخلية متمثلة في القيود التي يفرضها قانون هيئة أسواق المال الذي بدأ العمل به في مارس آذار الماضي على التداولات وتراجع ملف التنمية إضافة إلى تراجع أرباح بيت التمويل الكويتي (بيتك) وتصريحات محافظ البنك المركزي لتشكل ضغطا شديدا على البورصة.

وقال ميثم الشخص مدير شركة العربي للوساطة المالية إن تأثير العوامل الخارجية "نفسي مئة بالمئة" مستشهدا بتراجع قطاع الصناعة في الكويت بسبب الأوضع الأمريكي وقال إنه لا علاقة لهذا بذاك سوى العامل النفسي.

وأضاف الشخص "الجانب النفسي يلعب دورا أساسيا ولا يلتفت للمنطق .. ولا يوجد تفسيرات أخرى أو تأويلات أخرى."

وحذرت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني يوم الأربعاء من أن الولايات المتحدة ربما تفقد تصنيفها الائتماني عند أعلى الدرجات في الاسابيع القليلة القادمة إذا فشل المشرعون في رفع سقف الدين الحكومي الأمر الذي سيجبر الحكومة على التخلف عن سداد مدفوعات.

من جانبه رأى فهد الشريعان مدير شركة الاتحاد للوساطة المالية أن تأثير العامل الخارجي سينحصر فقط على الصناديق السيادية والبنوك.

وقال الشريعان إن السوق الكويتية لا يوجد فيها مستثمر أجنبي واحد معتبرا أن العوامل الداخلية هي الأكثر تأثيرا.   يتبع