28 حزيران يونيو 2011 / 17:04 / منذ 6 أعوام

المعارضة السورية تحث روسيا على اقناع الاسد بالتنحي

(لإضافة تعليقات لمعارضين)

من انا اندريانوفا

موسكو 28 يونيو حزيران (رويترز) - حثت شخصيات معارضة سورية في المنفى روسيا اليوم الثلاثاء على اقناع الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي ودعت موسكو إلى سحب دعمها له.

وعقد مسؤولون روس كبار أحبطوا محاولات غربية لإصدار إدانة دولية للاسد بسبب حملته ضد احتجاجات مناهضة لحكمه اجتماعا مع بعض أشد منتقدي الاسد في موسكو.

واعتبر الاجتماع إشارة محتملة على ان الكرملين يتحوط في رهاناته ويحاول ضمان نفوذه في سوريا اذا أطيح بالاسد.

وقالت وزارة الخارجية الروسية ان ممثلي المعارضة السورية جاءوا بناء على دعوة من جمعية للتعاون الاقليمي وانه لم يتم التخطيط لعقد اجتماعات رسمية.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن 1300 مدني قتلوا في المظاهرات خلال الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أشهر ضد حكم الأسد.

وتقول السلطات السورية إن أكثر من 250 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا في اشتباكات مع جماعات مسلحة.

وقال ملحم الدروبي القيادي بالاخوان المسلمين للصحفيين انه ينبغي لروسيا ان تساعد سوريا في الوصول الى الحرية والديمقراطية بممارسة مزيد من الضغوط على الرئيس السوري ليتنحى.

وقال عقب محادثات مع المبعوث الخاص للكرملين في أفريقيا ميخائيل مارجيلوف انه يجب على الأسد ان يستقيل.

وحثت روسيا الأسد على تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها بشكل أسرع لكنها تعارض الجهود الغربية لإدانة الحملة الأمنية التي يشنها نظامه في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة وكررت مزاعمه بالقاء اللوم على متطرفين في بعض اعمال العنف.

وحاول رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين التهوين من شأن علاقات موسكو مع سوريا في الاسبوع الماضي قائلا ان روسيا ليس لديها علاقة خاصة مع دمشق.

وقال بوتين ان أي زعيم لدولة تشهد اضطرابات يجب ان يواجه ضغوطا دولية ليتوقف عن اراقة الدماء.

وقال مارجيلوف للصحفيين بعد المحادثات ”روسيا لها صديق واحد هو الشعب السوري.“

ونظم نحو 50 من مؤيدي الاسد مظاهرة خارج مؤتمر صحفي للمعارضة السورية اليوم الثلاثاء.

وقال مارجيلوف الذي عينه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف للوساطة في شمال افريقيا والشرق الاوسط ان روسيا تريد حوارا سياسيا لمنع سوريا من السير في طريق ليبيا التي تشهد حربا أهلية.

وقال ناشطون سوريون يقيمون في روسيا ودول اخرى انه يجب على روسيا تصحيح سياستها نحو الاسد.

ونقلت صحيفة كومرسانت الروسية اليومية عن زعيم الوفد رضوان زيادة رئيس مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان قوله ”يجب أن تكون روسيا على الجانب الصحيح من التاريخ وإلا سيكون من الصعب عليها كثيرا إقامة علاقات (مع سوريا) في المستقبل.“

وقال ”من خلال معارضة قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا فإن روسيا تدعم بذلك نظاما اجراميا.“

وأعلنت الحكومة السورية أنها ستدعو شخصيات معارضة لمحادثات في العاشر من يوليو تموز لوضع إطار للحوار الذي وعد الأسد بإجرائه وأن التعديلات الدستورية ستطرح في جدول الاعمال.

ر ف - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below