28 أيلول سبتمبر 2011 / 18:03 / منذ 6 أعوام

لجنة بمجلس الأمن تراجع الطلب الفلسطيني لعضوية الامم المتحدة

(لإضافة تصريحات للمبعوث الاسرائيلي ودبلوماسيين وتفاصيل)

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 28 سبتمبر أيلول (رويترز) - اتخذ مجلس الامن الدولي اليوم الاربعاء اول خطوة له بشأن الطلب الفلسطيني للانضمام إلى الأمم المتحدة بإحالته إلى لجنة ستتولى مراجعته وتقييمه خلال الأسابيع القادمة.

وتتشكل اللجنة الدائمة المختصة بقبول أعضاء جدد بالمنظمة الدولية من جميع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر.

وعادة ما تكون فترة مراجعة طلب العضوية 35 يوما بحد أقصى لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إنه يمكن تجاوز هذا الحد وإن الأمر ربما يستغرق وقتا أطول.

ورحب رياض منصور رئيس الوفد الفلسطيني إلى الأمم المتحدة بخطوة المجلس.

وقال إنه يشكر مجلس الأمن على تحركه ”الحاسم والواضح“ بشأن الطلب الفلسطيني. وأضاف منصور ان العملية تمضي خطوة خطوة وعبر عن أمله في أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته ويوافق على الطلب.

وأكد أن الفلسطينيين يأملون ألا تستغرق العملية وقتا طويلا. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يرغب في انتهاء المراجعة في غضون اسابيع.

وستعقد اللجنة الدائمة أول اجتماع لها يوم الجمعة.

وأكد سفير اسرائيل في الامم المتحدة رون بروسور موقف بلاده بأن الطريق الوحيد لحصول الفلسطينيين على عضوية الامم المتحدة هو طريق المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين بشأن اتفاق سلام شامل.

وقال ”لن تتحقق دولة فلسطينية .. دولة فلسطينية حقيقة .. دولة فلسطينية قابلة للحياة عن طريق فرض أمور من الخارج وانما فقط من خلال المفاوضات المباشرة... ليست هناك طرق مختصرة.“

وتعارض اسرائيل بشدة الطلب الفلسطيني لعضوية الأمم المتحدة قائلة انه محاولة لتقويض شرعيتها. ويدعو الطلب الفلسطيني إلى الاعتراف بدولة فلسطينية على اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية.

وانسحب الفلسطينيون من عملية السلام المتعثرة قبل نحو عام بعد أن رفضت إسرائيل تمديد حظر جزئي كانت قد فرضته على البناء في المستوطنات المقامة على الاراضي التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم عليها.

واعلنت اسرائيل يوم الثلاثاء عن خطط لبناء 1100 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية مثيرة انتقادات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وادان منصور القرار الاسرائيلي ايضا.

وهددت الولايات المتحدة بانها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد الطلب الفلسطيني الذي يحتاج إلى موافقة المجلس قبل إحالته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإقراره. ويقول دبلوماسيون غربيون إن الفلسطينيين يتمتعون حتى الآن بتأييد مؤكد من ستة أصوات فقط بالمجلس.

وتحتاج الموافقة على قرارات مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أصوات دون اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية.

ويقول بعض السفراء الغربيين انهم لا يعرفون ما الذي يمكن للجنة العضوية في مجلس الامن التي نادرا ما تنعقد ان تفعله بالنسبة للطلب الفلسطيني نظرا لأن الانقسام داخل المجلس سينعكس على اللجنة.

وتعمل اغلب لجان مجلس الامن على اساس الاجماع. وخلال اجتماعها الأخير في يوليو تموز للنظر في طلب عضوية جنوب السودان تمكنت اللجنة من انجاز عملها في يومين فقط حيث كانت كل الدول متفقة على قبول الطلب.

لكن الطلب الفلسطيني الذي يدور حوله نزاع مرير سيكون موضوعا مختلفا للغاية. ولمح أحد السفراء إلى أن اللجنة ربما تضطر في النهاية إلى إعادة الطلب إلى المجلس مرة أخرى.

ا ج - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below