شبكة كابل بحري تطور اتصالات العراق

Mon Nov 28, 2011 6:14pm GMT
 

الدوحة 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت شركة جلف بريدج انترناشونال (جي.بي.آي) ومقرها قطر اليوم الإثنين إنها تستكمل المراحل النهائية من شبكة كابل بحري ستتيح للعراق اتصالا أسرع وأجدر بالثقة مع أنحاء أخرى من العالم لأول مرة.

وتتكون الشبكة التي من المتوقع تشغيلها بالكامل بنهاية العام من نظام كابل بحري يمتد بطول 13 ألف كيلومتر يربط دول مجلس التعاون الخليجي الست وإيران والعراق بشبكات اتصالات إلى صقلية والهند.

ويتزايد الطلب على خدمات النطاق العريض بشكل كبير في الشرق الأوسط مع تحرير أسواق الاتصالات في المنطقة إضافة إلى رغبة الحكومات في تنويع الاقتصاد من النفط والغاز إلى قطاعات مثل التمويل والإعلام التي تحتاج اتصالات دولية سريعة.

وقال أحمد مكي الرئيس التنفيذي لجي.بي.آي في مقابلة عبر الهاتف "شهدت دول المنطقة نموا هائلا في الطلب على خدمات النطاق العريض يتضاعف تقريبا سنويا. الطلب واضح جدا. زيادة السرعة وإمكانية الاعتماد عليها هامة وستكون محفزا لتطور قطاعات أخرى للاقتصادات (بجانب النفط والغاز)."

وأضاف "تحتاج المنطقة إلى تعزيز الارتباط (بالعالم) نظرا لأن البنية التحتية الحالية غير كافية لتلبية الطلب."

وسيكون المشروع الذي أطلق في 2008 أول شبكة كابل في العراق حيث تقل نسبة المتصلين بالإنترنت عن ثلاثة في المئة من سكانه البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة.

وحصلت هذه المبادرة على تحفيز جزئي بعد انقطاعات متكررة لكابلات في 2008 حين انقطعت خدمات الإنترنت عن عشرات الملايين من المستخدمين في الشرق الأوسط والهند بسبب تضرر الكابلات البحرية.

وقال مكي "هذا دعمنا وزاد الاهتمام بالمشروع."

وتابع أن الشركة استثمرت 500 مليون دولار حتى الآن في المشروع وتدرس التوسع شرقا إلى سنغافورة ومن المرجح أن يتم ذلك في الربع الثاني أو الثالث من 2012 مضيفا أنه ينظر إلى إيران باعتبارها سوقا واعدة أخرى.   يتبع