مهد الثورة التونسية ما زال غاضبا من الحكام

Fri Oct 28, 2011 7:14pm GMT
 

من اندرو هاموند

سيدي بوزيد (تونس) 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أصبحت بلدة سيدي بوزيد التونسية مهد انتفاضات "الربيع العربي" قبل عام مضى بعدما مل سكانها تعالي النخب في العاصمة البعيدة.

واندلع العنف مجددا في البلدة اليوم الجمعة بسبب ما يقول سكان محليون انه عدم حدوث تغيير حقيقي رغم ثورة اطاحت بحكام البلاد وجاءت بقيادة اسلامية جديدة.

وغضب محتجون بسبب الغاء نتائج لمرشحين ساندوهم في الانتخابات. وانخرط المحتجون في اعمال شغب في سيدي بوزيد فأضرموا النار في مبنى محكمة ومقار للشرطة ومكتب لرئيس البلدية ومكاتب لحزب منافس.

وفي اسوأ اشتباكات في اول انتخابات بعد "الربيع العربي" والتي كانت ستمر سلمية لولا تلك الاشتباكات اطلقت القوات النار في الهواء لتحاول تفريق حشد يهاجم مكتب الحاكم الاقليمي.

وقال رجل يدعى احمد امتنع مثل كثيرين في البلدة عن اعطاء اسمه بالكامل خشية ملاحقته قضائيا بسبب العنف "اين ذهب صوتي؟"

واضاف "كانت انتخابات مفتوحة ويمكنني التصويت لمن اريد. لقد سلبونا حقوقنا."

وسيدي بوزيد هي البلدة التي شهدت قبل 11 شهرا اضرام بائع الخضروات الشاب محمد بوعزيزي النار في نفسه في احتجاج تحول الى انتفاضة وطنية.

وبعدما اطاحت الثورة التونسية بالرئيس زين العابدين بن علي أصبحت مصدر الهام لانتفاضات اطاحت بالزعيمين الراسخين لمصر وليبيا حسني مبارك ومعمر القذافي.   يتبع