منظمات إغاثة: ليبيون يفرون بسبب الظروف الأليمة في سرت

Wed Sep 28, 2011 7:23pm GMT
 

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 28 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وكالات مساعدات كبرى اليوم الاربعاء ان الاف المدنيين يتدفقون خارج مدينة سرت المحاصرة مسقط رأس الزعيم المخلوع معمر القذافي حيث تلوح كارثة انسانية في الافق وسط تصاعد أعداد القتلى والجرحى ونقص امدادات المياه والكهرباء والاغذية.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود ان الاطباء في المدينة المحاصرة وهي إحدى آخر معقلين مؤيدين للقذافي يشيرون الى انه يتم جلب كثير من مصابي الحرب لتلقي العلاج لكن المستشفى يفتقر الى مواد التخدير والادوية الاساسية.

وقال الدكتور ميجو تيرزيان رئيس برامج الطواريء بمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية لرويترز "اذا استمر الوضع بضعة أيام أو أسابيع اخرى فسوف تكون هناك كارثة. الاطباء في المستشفى بالفعل غير قادرين على أداء عملهم بشكل مناسب واذا استمر الوضع فسيصبح مأساويا."

وقال ان اطباء في سرت اتصلوا بفريق منظمة أطباء بلا حدود المتمركز في مصراتة وطلبوا امدادات طبية لكن المنظمة لم تتمكن من الوصول الى المدينة التي يبلغ عدد سكانها 100 الف نسمة بسبب القتال العنيف مضيفا انه يتم اجلاء عدد صغير من الجرحى الى مصراتة يوميا.

وأضاف "قالوا ان المستشفى مكتظ بالجرحى. توجد أنواع اخرى من الطواريء -- أمراض أطفال ونساء ومرضى يعانون من أمراض مزمنة لا يتلقون العلاج."

وقال "أبلغونا بالمصاعب الشديدة ونقص الكهرباء والمياه والادوية الاساسية اللازمة لتشغيل غرفة الطواريء بما في ذلك مواد التخدير والمضادات الحيوية والمسكنات وأكياس الدم."

وأضاف ان نقص المياه والكهرباء يؤثر أيضا على السكان.

وقال تيرزيان ان قوات المجلس الوطني الانتقالي "منعت" منظمة اطباء بلا حدود من ارسال موظفي اغاثة الى سرت بحجة انعدام الامن.   يتبع