أوبك تتجه لتحقيق إيرادات ضخمة بفضل سعر النفط القياسي

Fri Dec 9, 2011 2:18pm GMT
 

من اليكس لولر

لندن 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تتجه أوبك إلى تحقيق إيرادات شبه قياسية لصادرات النفط هذا العام بفضل ارتفاع الأسعار لأكثر من 100 دولار للبرميل وسيأمل العديد من الأعضاء أن تبقى الأسعار مرتفعة في الوقت الذي تواجه فيه تحديات تشمل ارتفاع الإنفاق الاجتماعي وتراجع إنتاج حقول.

وبحسب بيانات مركز دراسات الطاقة العالمية تتجه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لتحقيق 894 مليار دولار من صادرات النفط في 2011 بزيادة 38 بالمئة عن إيرادات 2010 لتقترب من أعلى إيراداتها على الإطلاق.

ويقول محللون إن الحاجة إلى إيرادات النفط المرتفعة لدى أعضاء أوبك زادت بشكل كبير بعد الإعلان عن برامج لزيادة الإنفاق الاجتماعي على السكان لمواجهة الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال لورانس ايجلز المدير العالمي لبحوث النفط لدى جيه.بي مورجان "الزيادة الكبيرة في الإنفاق بعد الربيع العربي أدت إلى تغير ملحوظ في الإيرادات النفطية المطلوبة لكي تضبط الدول المنتجة في الشرق الأوسط ميزانياتها."

ويبدو أن أوبك المنقسمة بشأن سياسة الإنتاج منذ يونيو حزيران تعتزم في اجتماعها يوم الأربعاء القادم في فيينا الاتفاق على مستوى جديد للإنتاج يضفي الشرعية على مستوى الإنتاج الفعلي الحالي البالغ نحو 30 مليون برميل يوميا.

وفي حين أن فترة انقسام أوبك في أواخر التسعينات ساعدت على هبوط أسعار النفط فإن متوسط الأسعار هذا العام قد يكون الأعلى على الإطلاق بسبب انقطاع الإمدادات الليبية معظم العام وتوقف إمدادات أخرى وارتفاع الطلب العالمي.

وتجاوز سعر خام برنت 110 دولارات للبرميل منذ بداية العام وحتى الآن مقارنة بالمستوى القياسي السابق البالغ نحو 100 دولار في 2008.

وبناء على تقديرات مركز دراسات الطاقة العالمية فإن العام الوحيد الذي كانت إيرادات أوبك فيه أكثر هو 2008 حين سجل النفط أعلى مستوى على الإطلاق بلغ 147 دولارا للبرميل وقبل أن تترك اندونيسيا المنظمة في نهاية ذلك العام وتحرمها من جزء صغير من الإيرادات.   يتبع