لبنانيات يسارعن لاستبدال حشوات صدر فرنسية مغشوشة

Mon Jan 9, 2012 2:55pm GMT
 

بيروت 9 يناير كانون الثاني (رويترز)- سارعت باميلا حداد لإجراء عملية جراحية لاستبدال حشوة كانت قد وضعتها قبل أربع سنوات لتكبير ثدييها خشية الإصابة بمرض السرطان.

وباميلا واحدة من النساء اللواتي اتجهن الى مستشفيات لبنانية لاستبدال حشوة لتكبير الثدي ويخشين من ان تكون هذه الحشوة من نوعيه (بي.آي.بي) التي يحتمل أن تسبب أمراض السرطان.

وأقرت الشركة المنتجة بولي امبلانت برتيزيه (بي.اي.بي) بأن الحشوة تحتوي على نوع رخيص من مادة السيليكون مصنع محليا لم تصرح السلطات الصحية باستخدامه وقد استعملها ما بين 400 و500 ألف امرأة في أنحاء العالم.

وقالت فرنسا الشهر الماضي إن هذه الحشوة معرضة بنسبة كبيرة لاحتمال التمزق وتسرب مادة السيليكون إلى الأنسجة المحيطة مما قد يؤدي الى حدوث التهابات. وأضافت ان تقارير غير مؤكدة ذكرت ان هذا قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

وقالت باميلا البالغة من العمر 24 عاما وهي مستلقية في غرفة في مستشفى للجراحة التجميلية انها اجرت عملية لتكبير الصدر قبل اربع سنوات والآن استبدلت الحشوة بأخرى.

واضافت لرويترز"صراحة اجريت العملية (استبدال الحشوة)...بالصدفة كنت اشاهد الدكتور ... على التلفزيون كان يتحدث عن الحشوة المغشوشة وإنها تسبب السرطان وان هناك حالات وفاة حصلت في باريس. فقط للحشرية (بدافع الفضول) نظرت الى الشهادة التي بحوزتي للحشوة فتبين لي انها نفس الحشوة التي كانوا يتحدثون عنها التي هي بي اي بي.

ومضت تقول "اكيد صار عندي حالة انهيار عصبي وتضايقت كثيرا ولم اكن اعرف ماذا افعل."

وأضافت "السرطان ليس لعبة أبدا وخاصة عند البنات الصغار وانا عمري 24 عاما. تخيل لو كان عندي سرطان هذا سيكون شيء بشع كثيرا جدا من وراء امر تجميلي."

وتزدهر عمليات التجميل في فصل الصيف مع موسم السياحة في لبنان حيث يقبل النساء الخليجيات خصوصا على القيام بعمليات تجميل بينما هم يزورون البلاد.   يتبع