محفوظ: هزيمة طالبان انتصار للإسلام وإسرائيل سبب التشدد الديني

Thu Sep 29, 2011 7:42pm GMT
 

القاهرة 29 سبتمبر أيلول (رويترز) – في حوار "نادر" للروائي المصري الراحل نجيب محفوظ قال إن هزيمة حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان حتى 2001 "انتصار للإسلام الحقيقي" كما أرجع التشدد الديني في العالم العربي إلى قيام إسرائيل عام 1948.

وحوار محفوظ (1911-2006) مع بيير باربانسي أجري عقب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 وترجمه طلال فيصل وتعيد مجلة (الثقافة الجديدة) في القاهرة نشره في عددها الجديد (أكتوبر تشرين الأول) الذي سيطرح غدا الجمعة.

ومحفوظ هو الكاتب العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل في الآداب (1988) وتعرض في أكتوبر 1994 لمحاولة اغتيال قام بها شاب قيل له إن بعض أعمال محفوظ ذات نزوع إلحادي في إشارة إلى رواية (أولاد حارتنا).

وفي الحوار الذي وصفته المجلة بأنه "نادر" انتقد محفوظ سياسة الولايات المتحدة قائلا إنها تنحاز "انحيازا غير مشروط لإسرائيل" وأرجع التشدد الديني في العالم العربي إلى "إنشاء دولة إسرائيل... خلق دولة قائمة على الدين" إضافة إلى تراجع الحركة القومية العربية بعد حرب 1967.

وتابع قائلا "المتطرفون الذين تراجعوا أمام الحركة القومية والعروبية (قبل 1967 تساءلوا).. لماذا لا نقيم دولتنا على الدين نحن أيضا.." ولكن محفوظ الذي أقر بأن "بذور للتطرف كامنة داخل الدين" راهن على أن الشعب المصري "بطبيعته معتدل" ولا يمكن أن يتفق مع التشدد الذي اعتبره ضد الحضارة الإنسانية.

وقال إن "الانتصار على طالبان هو انتصار للإسلام الحداثي. الإسلام الحقيقي وليس إسلام طالبان المشوه."

س ق – ن ع (ثق) (سيس)