روسيا تدشن محطة رادار في تحذير لأمريكا وحلف الأطلسي

Tue Nov 29, 2011 7:44pm GMT
 

دوناييفو (روسيا) 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - افتتح الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف محطة رادار للانذار المبكر على أراض روسية على الحدود مع دولتين عضوين في حلف شمال الاطلسي اليوم الثلاثاء في محاولة للضغط على الولايات المتحدة للتراجع في نزاع بشأن خطط امريكية تتعلق بدرع صاروخية اوروبية.

وزار ميدفيديف المنشأة في كالينينجراد وهي أقصى نقطة في الغرب الروسي وتقع بين بولندا وليتوانيا على بحر البلطيق وقال ان موسكو مستعدة لاتخاذ اجراءات اخرى لمواجهة الدرع الصاروخية التي في طور الانشاء.

وقال ان افتتاح المحطة يظهر تصميم موسكو على تعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية اذا مضت الولايات المتحدة وحلف الاطلسي قدما في انشاء الدرع المضادة للصواريخ والتي تهدف للحماية في مواجهة ايران وتقول روسيا انها تمثل تهديدا لامنها.

وقال لمسؤولين عسكريين "آمل ان يفهم شركاؤنا الغربيون هذه الخطوة على انها الاشارة الاولى على استعداد بلادنا للرد على نحو كاف على التهديدات التي يشكلها النظام الدفاعي الصاروخي لقواتنا النووية الاستراتيجية."

وهذه الزيارة أحدث استعراض للعزم الروسي من جانب ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين قبل انتخابات برلمانية يوم الاحد تظهر استطلاعات للرأي ان الحزب الحاكم قد يخسر نفوذا فيها.

وافتتاح محطة الرادار أحد الخطوات التي اعلنها ميدفيديف الاسبوع الماضي في بيان شديد اللهجة يوضح رد روسيا على الدرع الصاروخية الاوروبية التي تزمع الولايات المتحدة نشرها بحلول عام 2020 .

وقال وزير الدفاع اناتولي سيرديوكوف ان الرادار سيصل مداه الى 6000 كيلومتر غربا وهو مدى قال اوليج اوستابينكو قائد القوات الجوية والفضائية انه يتجاوز مدى محطات الانذار المبكر الموجودة قرب سانت بطرسبرج وفي روسيا البيضاء.

وتقول الولايات المتحدة ان الدرع الصاروخية ضرورية لمواجهة تهديد متنام من ايران لكن موسكو تقول انه يمكن استخدامها في اسقاط الصواريخ النووية التي تعتمد عليها في امنها منذ الحرب الباردة.

وقال ميدفيديف في تصريحات عند محطة الرادار وهي منشأة تحيط بها اسلاك شائكة "نظام الدفاع الصاروخي الاوروبي الذي يجري نشره الان ... يخلق مشاكل كبيرة لامن الاتحاد الروسي."   يتبع