9 كانون الثاني يناير 2012 / 19:58 / بعد 6 أعوام

انتخاب غليون رئيسا للمجلس الوطني السوري المعارض مرة اخرى

(لإضافة خلفية وتصريحات من متحدثة)

اسطنبول/عمان 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مصدر في المعارضة السورية ان زعماء المعارضة المجتمعين في اسطنبول مددوا فترة رئاسة برهان غليون للمجلس الوطني السوري المعارض لمدة شهر اليوم الاثنين بعد ان رفضوا في وقت سابق مسودة اتفاق وقعها مع جماعة معارضة منافسة.

وقال المصدر وهو على اتصال مباشر بمندوبين حضروا الاجتماع المغلق في تصريح لرويتر في عمان ”مددت فترة الأشهر الثلاثة التي تولي فيها غليون المنصب لشهر اخر ريثما يتم التوصل الى الية افضل لانتخاب رئيس المجلس.“

ورفضت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري تأكيد القرار قائلة ان اجتماع امانة المجلس التي تضم 26 عضوا لا يزال منعقدا في فندق في اسطنبول لكنها قالت ان بيانا سيصدر في وقت لاحق.

وتعرض غليون لانتقادات من اعضاء اخرين في المجلس الوطني الذي يعيش معظم اعضاؤه في المنفى لتوقيعه في نهاية العام الماضي مع هيئة التنسيق الوطنية المعارضة على مسودة وثيقة تحدد الخطوط العريضة لعملية انتقال ديمقراطي للسلطة في سوريا بعد سقوط حكم الرئيس بشار الأسد.

وبعد ايام من توقيع غليون مسودة الاتفاق مع هيئة التنسيق الوطنية وهي كتلة داخل سوريا رفض المجلس التنفيذي للمجلس الوطني السوري الوثيقة رغم دعوة الجامعة العربية معارضي الأسد إلى المزيد من الوحدة.

وظهر أكثر من مرشح بديل لرئاسة المجلس الوطني السوري وقد يواجه غليون صعوبات كبيرة الشهر الماضي للاحتفاظ برئاسة المجلس.

ورغم ان أغلب اعضاء المجلس يعيشون خارج سوريا الا انهم يعتقدون ان صلاتهم بالناشطين الذين يكافحون للاطاحة بالأسد اقوى من صلة هيئة التنسيق الوطنية بهم.

وعين غليون وهو اكاديمي يعيش في باريس كأول رئيس للمجلس الوطني السوري في اكتوبر تشرين الاول. وبموجب ميثاق المجلس يجب تناوب الرئاسة كل ثلاثة اشهر لكن كانت هناك توقعات بأن غليون يمكن أن يشغل المنصب لفترة اطول.

وكان اعضاء المجلس وضعوا مبدأ الرئاسة الدورية ليكون على النقيض من احتكار عائلة الأسد للسلطة. وقاموا في وقت لاحق بتغيير اللوائح بعد ان اكتسب غليون وهو استاذ سياسة علماني يعمل في فرنسا مكانة دولية وبرز كشخصية يستطيع كل من الاسلاميين وغير الاسلاميين داخل المجلس العمل معها.

وتركزت الاعتراضات على الاتفاق مع هيئة التنسيق الوطنية على اقتراح من الهيئة بضرورة توحد الجماعتين تحت لواء جديد.

وكانت هناك خلافات ايضا بشأن السياسة خاصة معارضة هيئة التنسيق الوطنية للتدخل العسكري الخارجي في سوريا.

وقالت قضماني إن المجلس لم يوافق بالكامل على مسودة الاتفاق الأولى مع هيئة التنسيق الوطنية لكنها اضافت انه سيتم تعديلها وطرحها مرة اخرى للموافقة عليها خلال اجتماع قادم بالجامعة العربية في القاهرة.

وقالت ان اعضاء هيئة التنسيق الوطنية قد ينضمون إلى المجلس لكنها استبعدت امكانية تشكيل جماعة جديدة.

واضافت ان الخلافات السياسية يمكن التغلب عليها. وقالت انه لا توجد خلافات كبيرة بشأن التدخل الاجنبي وانه جرى الاتفاق على صيغة مشتركة حول المقصود بالتدخل الخارجي وكيفية حدوثه اذا كان له أن يحدث.

ح ع - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below