29 حزيران يونيو 2011 / 20:59 / منذ 6 أعوام

المعارضة: انضمام المئات من قوات الأمن اليمنية للمحتجين

(لإضافة تعليق على تكاليف الأزمة والاحتياجات المالية)

من محمد صدام ومحمد مخشف

عدن (اليمن) 29 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون إن ما يزيد على 26 جنديا و17 اسلاميا متشددا مرتبطين بالقاعدة قتلوا اليوم الاربعاء في معركة ضارية للسيطرة على ستاد في مدينة زنجبار بجنوب اليمن.

وتمثل هذه الانتكاسة العسكرية التي جاءت بعد تقارير عن انشقاق اكثر من 300 جندي وانضمامهم الى المعارضة ضربة اخرى للرئيس علي عبد الله صالح الذي يتعافى في السعودية من إصابات تعرض لها في هجوم على قصره أوائل يونيو حزيران.

ودعا صالح في رسالة نقلها وزير الخارجية ابو بكر القربي من خلال التلفزيون الرسمي اليوم الى الحوار مع المعارضة لتنفيذ المبادرة الخليجية لنقل السلطة.

وقال القربي في بيان في التلفزيون ان المبادرة الخليجية نوقشت ودعا صالح الى فتح حوار مع المعارضة للاتفاق على آلية لتنفيذ المبادرة الخليجية.

واضاف ان حالة صالح الصحية جيدة وفي تحسن مستمر.

وتهز اليمن احتجاجات منذ عدة اشهر ضد حكم صالح المستمر منذ ثلاثة عقود ويواجه أيضا نشاطا لجناح للقاعدة وتمردا انفصاليا في الجنوب.

وقال مسؤولون يمنيون ان المتشددين استولوا على الاستاد من القوات الحكومية التي كانت تستخدمه في دعم القوات التي تحارب لاخراجهم من زنجبار.

وقال مسؤول ان فقدان السيطرة على الاستاد الذي يقع بالقرب من قاعدة عسكرية تستخدمها القوات الحكومة في شن الهجمات على المتشددين في زنجبار يجعل هذه القاعدة مكشوفة. واضاف ان هجوما مضادا يجري لاستعادة الموقع.

وقال المسؤول "سيطرة المتشددين على الاستاد ستترك ظهر المعسكر مكشوفا من جهة الشرق."

وكان مسؤولون يمنيون قد تحدثوا عن إحراز انتصارات على نحو 300 متشدد سيطروا على زنجبار عاصمة محافظة ابين في مايو أيار وسط احتجاجات شعبية حاشدة على حكم صالح.

ويقول خصومه ان قواته سلمت المدينة للمتشددين لتعزيز حجته بأن رحيله سيؤدى الى سيطرة المتشددين الاسلاميين على الحكم في البلاد.

وقال مسؤول يمني محلي ان طائرات حربية يمنية قتلت عشرة مسلحين على الأقل في هجمات على زنجبار في وقت سابق اليوم الاربعاء. وأضاف إن الطائرات اصابت عن طريق الخطأ حافلة كانت متجهة من زنجبار الى عدن فقتلت خمسة ركاب واصابت 12 آخرين.

وفي وقت سابق اليوم قال مسؤولون بالمعارضة ان أكثر من 300 من أفراد قوات الأمن اليمنية بينهم 150 من جنود الحرس الجمهوري الذي يقوده العميد الركن أحمد نجل الرئيس صالح انضموا الى المتمردين.

وجاء في رسالة للمعارضة أن 150 جنديا من الحرس الجمهوري و130 من جنود الامن المركزي و60 من رجال الشرطة انضموا للانتفاضة الشعبية.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين بالحكومة على التقرير.

واذا تأكد هذا التقرير فسوف يوجه هذا الانشقاق ضربة كبرى لصالح.

وقال مسؤول يمني رفيع اليوم الأربعاء ان الاضطرابات المستمرة منذ عدة أشهر كلفت اليمن أربعة مليارات دولار. واضاف ان بلاده تجري محادثات مع مانحين محتملين للمساعدة في سد فجوة في الالتزامات الحكومية تقدر بنحو 1.5 مليار دولار في مشروعات تمولها صنعاء.

وقال عبد الله الشاطر نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي للصحفيين على هامش مؤتمر مالي يعقد في السعودية ان اليمن يجري محادثات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ودول مانحة سواء كانت من دول الخليج العربية أو دول أخرى. واضاف ان من المحتمل اجراء بعض المناقشات مع صندوق النقد الأسبوع القادم.

ويسود اليمن الهدوء الى حد كبير مع صمود وقف لإطلاق النار منذ إصابة صالح في الهجوم الذي يقول محققون انه نجم عن متفجرات زرعت في مسجد القصر حيث كان يؤدي الصلاة مع عدد من كبار المسؤولين.

وفي عمل آخر من أعمال العنف قال مصدر امني اليوم ان عقيدا قتل في انفجار قنبلة زرعت في سيارته الليلة الماضية في مدينة عدن الساحلية.

واضاف المصدر ان العقيد خالد اليافعي كان قائد نقطة عسكرية تحرس مدخل منطقة عدن الحرة الاقتصادية.

واستهدفت سيارة ملغومة النقطة يوم الجمعة مما اسفر عن مقتل اربعة جنود ومدني واحد واصابة 16 آخرين.

ولم يعلن احد مسؤوليته عن الهجوم لكن اسلاميين متشددين مرتبطين بالقاعدة ينشطون في جنوب اليمن.

أ س - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below