القوات الصومالية والكينية تستهدف معقل المتمردين ووفاة رهينة

Wed Oct 19, 2011 9:32pm GMT
 

(لاضافة تحذير فرنسي من السفر للمنطقة وتصريحات لمسؤول كيني ولحركة الشباب وبيان للاتحاد الافريقي وتعليق لرئيس وزراء الصومال وفشل هجوم بقنبلة)

من سهرة عبدي وإبراهيم محمد

مقديشو 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - استعدت القوات الصومالية والكينية لتضييق الخناق على معاقل المتمردين الاسلاميين في جنوب الصومال في وقت أعلنت فيه باريس وفاة امرأة فرنسية حفز خطفها كينيا على التوغل في الصومال.

واجتاح الجيش الكيني الحدود مع الصومال يوم الأحد لدعم قوات الحكومة الصومالية في محاولتها المحفوفة بالمخاطر لتأمين الحدود. وجاءت عملية التوغل عقب موجة من عمليات الخطف نفذها متشددون مشتبه بهم هددت قطاع السياحة الذي تقدر استثماراته بملايين الدولارات في كينيا الواقعة في شرق افريقيا.

وقال متحدث عسكري كيني ان القوات الكينية والقوات التابعة للحكومة الصومالية قتلت 73 متمردا أثناء المعارك لكن حركة الشباب نفت مقتل أو إصابة أي من مقاتليها.

وقال المتحدث العسكري ايمانويل شرشير لرويترز في نيروبي "قتلنا 73 متمردا خلال عمليات قصف بالمدفعية وحتى الآن أمن الجيش ثلاث بلدات...لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى في الجانب الكيني." لكنه أقر بأن الأمطار الغزيرة تعوق تقدم القوات.

وقال قائد صومالي كبير ان هدف العمليات هو تخليص مدينة كيسمايو الساحلية التي تعد المركز العصبي لعمليات حركة الشباب من المتشددين.

وقال الجنرال يوسف حسين دومال قائد قوات الحكومة الصومالية في الجنوب لرويترز عبر الهاتف من قرية تابتو اليوم الأربعاء "نحن عازمون على طرد الشباب من مدينة كيسمايو ثم من الصومال كله."

واضاف "نأمل في الاستيلاء على منطقة جوبا السفلى لاسيما كيسمايو خلال أقل من أسبوع."   يتبع