قافلة المساعدات إلى غزة تحدث ضجة الكترونية

Wed Jun 29, 2011 9:50pm GMT
 

(لإضافة تصريح لوزير الدفاع الاسرائيلي)

من جيفري هيلر

القدس 29 يونيو حزيران (رويترز) - ظهرت على الانترنت صفحات على فيسبوك ومواقع متخصصة ورسالات عبر موقع تويتر عن قافلة المساعدات (أسطول الحرية 2) تقول إنها تقوم بمهمة إنسانية ورسالة سلام في إطار حملة للعلاقات العامة في حين أن اسرائيل تقول إن الناشطين سيتآمرون لارتكاب اعمال عنف.

وفي رسالة نصية أرسلها مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الصحفيين يوم الاثنين نقل عن مسؤولين اسرائيليين لم تذكر اسماؤهم قولهم إن منظمي قافلة المساعدات ربما يستخدمون مواد كيماوية ضد القوات الاسرائيلية التي سترسل لاعتراض طريق القافلة.

وفي اليوم التالي اصر الجيش الاسرائيلي الذي صدرت له أوامر بمنع السفن من الوصول إلى قطاع غزة على الاتهامات ذاتها.

واستغلت مجموعة (السفينة الأمريكية إلى غزة) صفحتها على فيسبوك ورسائل تويتر للطعن في هذه المزاعم. وقالت المجموعة إن اسرائيل "تختلق قصصا مرعبة عن المئات من المدنيين غير المسلحين في القافلة".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في مقابلة تلفزيونية في وقت لاحق اليوم انه رغم عدم معرفة ما قد تحمله هذه السفن إلا أن القوات مستعدة لكل الاحتمالات.

وأبلغ باراك تلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي "أنا على ثقة من أن (الجيش) مستعد بشكل أفضل من السابق. هذه ليست رحلة لطلاب بالبحرية أو رحلة ترفيهية وفي كل الأحوال يجب أن نكون مستعدين لكل السيناريوهات ... الافتراض القائم هو أن القوات يمكن أن تواجه مقاومة عنيفة للغاية."

وتقول اسرائيل إن الحصار القائم منذ عام 2006 يهدف إلى منع وصول المزيد من الأسلحة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع. ويقول الفلسطينيون وأنصارهم إن هذا الإجراء غير قانوني ويمثل عقابا جماعيا.   يتبع