انقسام فلسطيني بشأن عقد لقاء بين مفاوضين فلسطينيين واسرائيليين

Mon Jan 2, 2012 6:31pm GMT
 

(لاضافة لقاء عباس مع مبعوث امريكي)

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - ابدى عدد من الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية اليوم الاثنين رفضه عقد اللقاء المقرر بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين في العاصمة الاردنية عمان غدا الثلاثاء.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان بموقعها الرسمي على الانترنت "عقد لقاءات مباشرة مع دولة الاحتلال بعد اعادة ملف الصراع الى الامم المتحدة ومؤسساتها ينطوي على خطأ سياسي فادح يعيد الساحة الفلسطينية الى دوائر المراوحة والانتظار. ويشجع الاحتلال على سياسته وممارساته التي تطال البشر والشجر والحجر والمقدسات وعلى تهرب الاطراف المعنية العربية والاسلامية والدولية من القيام بواجباتها ومسؤولياتها السياسية والقانونية والاخلاقية."

واضافت الجبهة في بيانها "ان الاحتلال ومعه الرباعية الدولية هم المستفيدون من لقاء عمان وهو في الحقيقة لقاء تفاوضي يستنزف الرصيد الوطني الفلسطيني ويعيد الساحة الى دوائر الاوهام واللهاث وراء استرضاء الاخرين والتهرب من مواجهة الحقائق الدامية التي يفرضها الاحتلال عبر الاستيطان والتهويد والحصار والتطهير العرقي والعدوان."

واستجاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدعوة من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لعقد لقاء بين وفدي المفاوضات الفلسطيني والاسرائيلي بحضور اللجنة الرباعية في العاصمة الاردنية عمان من اجل أن يقدم كل طرف رؤيته لموضوعي الحدود والامن بناء على طلب اللجنة الرباعية.

واجتمع عباس في مقر الرئاسة في رام الله مساء الاثنين مع ديفيد هيل المبعوث الامريكي لعملية السلام في الشرق الاوسط وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "انه جرى الحديث حول اللقاء المزمع عقده غدا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في العاصمة الاردينة عمان بحضور اعضاء اللجنة الرباعية لعملية السلام ووزير الخارجية الاردني."

واضافت الوكالة "اكد الرئيس ( عباس) التزامه بعملية سلام جادة تقوم على اسس واضحة ووقف كامل للاستيطان وفق بيان اللجنة الرباعية الاخير."

وقال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيمثل الجانب الفلسطيني في هذا اللقاء في مؤتمر صحفي في رام الله اليوم "الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ترحب بهذه الجهود وقررت الاستجابة للدعوة الكريمة من جلالة الملك عبد الله الثاني."   يتبع