عباس يبقى الباب مفتوحا لاية اقتراحات دون التراجع عن خيار مجلس الامن

Fri Sep 23, 2011 4:16am GMT
 

نيويورك 23 سبتمبر ايلول (رويترز)- ابقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس الابواب مفتوحة امام اي مقترحات للخروج من المأزق الذي وصلت اليه عملية السلام مع الجانب الاسرائيلي لكن دون التراجع عن خيار تقديم طلب للحصول على عضوية فلسطين في الامم المتحدة لمجلس الامن اليوم الجمعة.

وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة مقتضبة امام الجالية الفلسطينية التى اتت الى مقر اقامته في نيويورك "هناك من يريد ان يتحدث عن مشاريع وما استعمنا اليه من (الرئيس الفرنسي فرانسوا) ساركوزي او غيره يريد ان يتحدث عن مشروع للجمعية العامة انا اقول بصراحة انا غير مخول ان ابحث اي موضوع او اي خيار غير موضوع مجلس الامن واية خيارات اخرى يعود امرها الى القيادة ولذلك لن نتراجع عن موقفنا غد بتقديم طلبنا الى مجلس الامن."

واضاف قائلا "اي اقتراحات لست مخولا ان ابحثها او ابت بها فقط من يبت بها القيادة في رام الله الابواب مفتوحة لكل شيء لكن المقترح الوحيد الذي وافقت عليه القيادة عليه ان اتي الى مجلس الامن ."

وكشف الرئيس الفلسطيني عن تعرضه لضغوط كبيرة وقال "قبل ان ناتي الى هنا منذ ان اتينا ونحن نتعرض الى ضغوط هائلة من اجل ان يثنونا عن قرارنا بالذهاب الى مجلس الامن لتقديم العضوية الكاملة وغدا نحن ذاهبون الى مجلس الامن من اجل الحصول على العضوية الكاملة"

واضاف قوله بطبيعة الحال وهذا ليس سرا الادارة الامريكية عملت كل ما تستطيع هذا المشروع من اجل ان لا نذهب (الى مجلس الامن لطلب العضوية الكاملة)ولكننا ذاهبون بدون اي تردد ومستمرون مهما كانت هذه الضغوط ومهما كانت هذه العراقيل التي يضعونها امامنا لاننا طلاب حق لاننا نريد دولتنا المستقلة نحن الشعب الوحيد الذي بقي تحت الاحتلال منذ 63 لا احد يستطيع ان يحتمل اكثر مما احتملنا " واوضح عباس ان سبب توجه الى الامم المتحدة فشل المفاوضات وقال "" المفاوضات التي حاولنا ان نحصل على تقدم لم نحصل على تقدم مع الحكومة الحالية الاسرائيلية طلبنا الحكومة الاسرائيلية واللجنة الرباعية وكل الحكومات اذا اردنا ان نعود الى طاولة المفاوضات يجب ان يتوفر امران وفقط وليس شرطين وهما القبول بحدود 67 مع تعديلات طفيفة بالقيمة والمثل وان تتوقف اسرائيل عن نشاطتها الاستيطانية في هذه الحالة

يمكن ان نعود الى المفاوضات بدونها لا يمكن اطلاقا"

واضاف " قدموا لنا مشاريع كثيرة ومختلفة ولكنها كلها بعيدة كل البعد عن المضون عن المنطق عن الشرعية الدولية"

وجدد عباس موقفه الرافض للاعتراف بالدولة اليهودية وقال "" نحن لن نتعرف بالدولة اليهودية."

اضاف قوله "يتحدثون عن قضايا اخرى كالامن وغيرها ان اسرائيل تريد ان تحافظ على امنها وتبقى سنوات وطويلة هذا امر لن نقبل به اطلاقا نريد نريد هذه الدولة خالية من الاسرائيلين محتلين وغير محتلين وعسكرين لن نقبل ان يكونوا على الارض الفلسطينبة وانما باتفاق يخرجون في فترة قصيرة لا تزيد عن سنة او سنتين او ثلاث سنوات على حد اقصى ثم تكون الدولة الفلسطينية مستقلة"

ومن المقرر ان يلقى عباس كلمة امام الجمعية العامة اليوم يسبقها بتقديم طلب انضمام فلسطين الى المنظمة الدلوية لللامين العام للامم المتحدة بان جي مون. ع ص - م ل