ارتفاع الأمواج يختبر وسائل الحماية من الفيضانات في بانكوك

Sun Oct 30, 2011 7:11am GMT
 

بانكوك 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يختبر ارتفاع الأمواج لأعلى مستوى السدود في بانكوك اليوم الأحد في الوقت الذي زاد فيه الأمل في ان وسط العاصمة التايلاندية قد ينجو من أسوأ فيضانات منذ نحو نصف قرن لكن لم يكن هذا عزاء للضواحي والأقاليم التي أغرقتها المياه حيث تزيد المخاوف من الامراض.

وأسفرت الفيضانات عن سقوط 381 قتيلا على الأقل منذ يوليو تموز وأضر بحياة اكثر من مليوني شخص. وخفضت السلطات توقعات النمو.

وجاءت المياه التي تتدفق في حوض نهر تشاو برايا من الشمال مع ارتفاع الأمواج في خليج تايلاند على بعد 20 كيلومترا إلى الجنوب من تايلاند مما أدى إلى مخاوف من أن وسائل الحماية من الفيضانات في المدينة ستنهار.

وقالت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا التي انتخبت هذا العام وهي حديثة العهد بالسياسة إن مصير المدينة في يد شبكة من السدود والحواجز المصنوعة من أجولة الرمال.

وقالت ينجلوك للصحفيين "يتوقف الامر على منسوب البحر وفي بعض الأحيان على مدى صحة الطريقة التي نضع بها أجولة الرمال... نتمنى أن تكون أجولة الرمال قوية بما يكفي. لذلك إذا لم تسقط أجولة الرمال سيكون الوضع على ما يرام."

لكن الخطر لم ينته بعد وأصدر رئيس البلدية تحذيرا جديدا لمن يعيشون قرب النهر وبجانب القنوات لنقل متعلقاتهم إلى مناطق مرتفعة أو الاستعداد للرحيل.

وهناك عدة أجزاء من شمال بانكوك أغرقتها المياه بكميات كبيرة إلى الشمال في حين أن أقاليم مثل باتون تاني وأيوتايا تغمرها المياه منذ أسابيع. وتتزايد مخاوف من انتشار أمراض تنقلها المياه مثل الملاريا.

وقال ماثيو كوشرين من الاتحاد الدولي لجمعيتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن الوضع حرج وإن الكثير من الناس يعيشون في مياه الفيضانات دون الحصول على الطعام والماء.

وأضاف لرويترز "هناك أكثر من مليوني شخص تضرروا على مدى الأشهر القليلة الماضية. الكثير منهم ما زالوا متضررين."   يتبع