أغلب المسلمين الأمريكيين يؤيدون أوباما وراضون عن ادائه

Tue Aug 30, 2011 7:32am GMT
 

شيكاجو 30 أغسطس اب (رويترز) - أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء أن غالبية المسلمين الأمريكيين راضون عن اتجاه الدولة على عكس العديد من الأمريكيين ولا يعتقد سوى القلة من المسلمين ان هناك تأييدا للتشدد الإسلامي في الولايات المتحدة.

مع اقتراب الذكرى العاشرة لهجمات القاعدة على نيويورك والبنتاجون وجد مركز بو للأبحاث أن معظم المسلمين يشعرون أن الأمريكيين العاديين ودودون أو محايدون تجاههم.

وعلى عكس غالبية الرأي العام الأمريكي الذي يشعر بعدم الرضا عن اتجاه الدولة قالت نسبة 56 بالمئة من المسلمين الأمريكيين الذين يقدر عددهم بنحو 2.75 مليون انهم راضون. وقال سبعة من كل عشرة انهم يرون أداء الرئيس باراك أوباما مناسبا.

وقال جريج سميث الباحث في المركز في مقابلة "حسب مجموعة من القياسات يشعر المسلمون في أمريكا بالرضا عن حياتهم وعن المجتمع الذي يعيشون فيه."

وقال أربعة من كل خمسة مشاركين في الاستطلاع إنهم راضون عن أسلوب حياتهم واعتبروا المجتمع الذي يعيشون فيه إيجابيا للغاية.

وقال سميث "شهدنا المسلمين يسيرون في عكس اتجاه بقية البلاد فيعتقد المزيد منهم أن أمريكا تسير في الاتجاه الصحيح."

وقال ستة بالمئة فقط من نحو ألف مسلم استطلعت أراؤهم في الفترة من ابريل نيسان إلى يوليو تموز إن هناك تأييدا كبيرا للتشدد الإسلامي بين المسلمين الأمريكيين. وقال 15 بالمئة إن هناك تأييدا متوسطا للتشدد بين الأمريكيين المسلمين.

وقال باحثون انه بين الرأي العام يرى أربعة من كل عشرة أمريكيين أن المسلمين الأمريكيين يؤيدون التشدد.

وكانت أحدث مرة استطلع فيها مركز بو أراء المسلمين الأمريكيين في عام 2007 وقارن الباحثون سلوكهم تجاه نزاعات مختلفة على بناء مساجد أو هجمات على المسلمين والمساجد أو احتدام الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان وجلسات في الكونجرس الأمريكي عن التهديد الذي يمثله الارهاب الإسلامي في الداخل.   يتبع