ليبيا بعد القذافي تستقبل العيد بالدموع والفرح

Tue Aug 30, 2011 7:49am GMT
 

(لحذف حرف زائد في الفقرة الأولى)

من سامية نخول

طرابلس 30 أغسطس اب (رويترز) - يشوب أول عيد فطر تستقبله ليبيا بعد سقوط العقيد معمر القذافي نقص في كل شيء من المياه الى المال.

لكن ما من شيء يمكنه ان يفسد فرحة الحرية او ما يصفه سكان العاصمة الليبية طرابلس بعيد النصر.

بعد نحو 42 عاما من حكم القذافي سيظل هذا العيد محفورا في ذكرى الليبيين.

وقال عادل كشاد (47 عاما) وهو مهندس كمبيوتر في شركة نفط "كل عام نحتفل بالعيد بملابس جديدة والولائم والكعك المصنوع في البيت. هناك نقص هذا العام لكننا نتدبر أمورنا حتى الان. الحمد لله هذا العيد له طعم خاص. هذا العيد لدينا الحرية.

"نحن فرحون. القذافي أتعبنا. لقد قتل الكثير من الناس. وتسبب في الكثير من الدمار. كل سفك الدماء هذا لانه لم يكن يريد ان يرحل. لو كان رحل في سلام لم يكن هذا ليحدث."

وأضاف وهو يتبضع من سوق الجمعة "ليبيا تعيش فجرا جديدا."

في يوم الوقفة بدأ الناس ينزلون الى الشوارع لشراء الطعام للغداء الذي تقيمه الاسرة احتفالا بعيد الفطر. لكن على خلاف الاعوام السابقة عليهم ان يتدبروا أمرهم بدون ملابس جديدة ودون ولائم كانت عادة ما تتضمن ما لذ وطاب من أطباق الطعام والحلوى.   يتبع