10 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 09:54 / منذ 6 أعوام

حقائق- الأحزاب السياسية والتجمعات في مصر بعد مبارك

10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تبدأ الانتخابات في مصر في نوفمبر تشرين الثاني في أول انتخابات برلمانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك مع خوض أكثر من 50 حزبا السباق الانتخابي كما يجري تأسيس المزيد.

وانضمت بعض الأحزاب إلى تحالفات في حين أن هناك حركات من النشطاء التي على الرغم من انها لم تتقدم بمرشحين فإنها ما زالت تؤثر على الجدل السياسي في البلاد.

فيما يلي تفاصيل عن أهم الأحزاب والتجمعات وأكثرها تأثيرا..

- حزب الحرية والعدالة

تأسس حزب الحرية والعدالة في ابريل نيسان باعتباره الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين التي كانت محظورة حلال حكم مبارك وظهرت باعتبارها القوة الأكثر تأثيرا.

ولم يصدر الحزب الذي سيتنافس على نصف مقاعد البرلمان منشورا رسميا مفصلا. ويقول قيادات الاخوان إن الحزب جماعة مدنية له مرجعية إسلامية. وهم يقولون إن الحزب يسعى إلى وضع دستور يحترم المسلمين وغير المسلمين لا يجبر على تطبيق الشريعة وملتزم بالتعددية والديمقراطية في مصر. ويضم الحزب أعضاء من المسيحيين في مصر.

- حزب الوفد

تأسس حزب الوفد الجديد عام 1978 بعد أن فتح الرئيس الراحل انور السادات الباب أمام تشكيل الأحزاب السياسية في فترة كان محظورا بها تشكيل أحزاب لكن جذوره تعود إلى العشرينات. ويشير اسم الحزب إلى ”الوفد“ الذي تفاوض مع البريطانيين وأصدر إعلانا مصريا للاستقلال عام 1922 .

ومثل حزب الوفد في العادة معقلا للديمقراطيين الليبراليين في مصر. ومن الناحية التاريخية فإنه يلقى دعم النخبة من رجال الأعمال والأقباط. وكان واحدا من اكبر أحزاب المعارضة خلال حكم مبارك لكن منتقديه قالوا إنه كان يعمل لحساب الدولة. وهو يدعو إلى الاقتصاد الحر مع وجود قطاع عام قوي.

- حزب المصريين الأحرار

شارك رجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس في تأسيس هذا الحزب الليبرالي الذي وضع نفسه في صورة تنافسية مع الأحزاب ذات التوجه الإسلامي. ويدعو الحزب -الذي من بين قيادييه هاني سري الدين رئيس مجلس الإدارة السابق للهيئة العامة لسوق المال المصرية وعضو في مجلس إدارة البنك المركزي المصري- إلى سياسات السوق الحرة وفصل الدين عن الدولة وإنهاء التفاوت بين الطبقات وتوسيع الطبقة الوسطى.

وقال الحزب في أغسطس آب إن لديه أكثر من 100 ألف عضو. ومن بينهم شخصيات بارزة مثل الكاتب محمد سلماوي والشاعر احمد فؤاد نجم والمخرج السينمائي خالد يوسف ومحمود مهني وهو نائب سابق لرئيس جامعة الأزهر فرع أسيوط.

- احزاب خرجت من عباءة الحزب الوطني الديمقراطي المنحل

صدر أمر قضائي بحل الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يتزعمه الرئيس السابق حسني مبارك لكن مسؤولين سابقين في الحزب شكلوا أحزابا أو يسعون لتشكيل ستة أحزاب أخرى جديدة. ويطالب المعارضون بمنع الأعضاء السابقين في الحزب الوطني الديمقراطي من المشاركة في الانتخابات.

ومن أبرز تلك الاحزاب حزب الاتحاد الذي اسسه حسام بدراوي الذي عين أمينا عاما للحزب الوطني الديمقراطي في الأيام الأخيرة من الانتفاضة التي كانت تطالب بالإطاحة بمبارك في محاولة أخيرة لإخماد الاحتجاجات. وينظر لبدراوي باعتباره إصلاحيا كان يعارضه الحرس القديم في الحزب الديمقراطي وسارع بالاستقالة قائلا إن مصر تحتاج إلى احزاب جديدة. ويدعو حزبه إلى فصل السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية وهي سلطات ظلت متداخلة ابان حكم مبارك وإلى سياسات السوق الحرة ووضع لوائح تنظيمية أقوى لضمان العدالة الاجتماعية.

وحقق الحزب الوطني الديمقراطي انتصارا كاسحا خلال عهد مبارك من خلال حشو الصناديق ببطاقات الاقتراع والترويع وغيرها من التجاوزات. وما زال يحتل بعض أعضائه مناصب لها نفوذ في مصالح تجارية أو بوصفهم شخصيات ذات سطوة كبيرة في مناطقهم.

ومن الأحزاب الأخرى التي يقودها أعضاء سابقون في الحزب الوطني الديمقراطي حزب الحرية الذي ما زال ينتظر الحصول على موافقة لتأسيسه وحزب مصر التنمية وحزب النهضة والحزب الوطني المصري وحزب مصر الحديثة وحزب المواطن المصري.

- حزب التجمع

أسس يساريون حزب التجمع عام 1976 منهم خالد محيي الدين احد الضباط الأحرار الذين شاركوا جمال عبد الناصر في الاطاحة بالملكية عام 1952 .

واجتذب الحزب إليه الناصريون والماركسيون ومن يعتنقون توجه القومية العربية. كان يلقى يوما تأييدا قويا من الطبقة العاملة والنقابات المهنية والجامعات والمفكرين لكن تأثيره تراجع مع اتهام منتقدين له بأنه باع قضيته لحكومة مبارك.

وكان حزب التجمع أول حزب ينسحب من الحوار مع نائب الرئيس السابق عمر سليمان خلال الانتفاضة المصرية. وأصبح منذ ذلك الحين منتقدا شديدا لجماعة الاخوان المسلمين.

- حزب الجبهة الديمقراطية

أسسه أسامة الغزالي حرب وهو مفكر وعضو سابق في الحزب الوطني الديمقراطي الحزب عام 2007 للترويح للقيم الليبرالية والعلمانية لمجابهة التوجه الديني المحافظ إلى جانب يحيى الجمل الذي تولى منصب نائب رئيس الوزراء لفترة قصيرة بعد الانتفاضة. وأصبح يرأسه الآن السعيد كامل بعد انتخابات داخلية في أغسطس آب.

- الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

من أول الأحزاب التي تشكلت بعد الانتفاضة ويقول الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إنه يؤيد اقتصاد السوق الملتزم بالعدالة الاجتماعية وإنهاء الاحتكار وتوفير فرص عمل وتحسين التعليم والبحث العلمي.

ومن المؤسسين وزير المالية حازم الببلاوي والنشط محمد أبو الغار والمخرج السينمائي داود عبد السيد والدبلوماسية السابقة في الأمم المتحدة والوزيرة السابقة ميرفت التلاوي.

- حزب الغد

أسسه عام 2004 أيمن نور عام وهو محام انفصل عن حزب الوفد بعد خلاف مع زعيمه. وخلال شهور انخرط الحزب في نزاع قانوني عندما حوكم نور بتهمة تزوير توكيلات للحزب.

ورشح نور نفسه أمام مبارك عام 2005 في أول انتخابات رئاسية بين عدة مرشحين خلال عهد مبارك. واحتل المركز الثاني بفارق كبير وسجن بعد ذلك بتهمة تزوير التوكيلات وهي اتهامات قال إن لها دوافع سياسية.

- حزب العدل

أسس هذا الحزب في الأساس شبان من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير التي قامت بدور رئيسي في تعبئة الاحتجاجات قبل الثورة المصرية وبعدها. وهو يدعو إلى دولة مدنية واقتصاد السوق الحرة ويركز في برامجه على التنمية المستدامة وبناء مؤسسات الدولة وتشجيع الاستثمار في القطاع العام.

ويقول مؤيدون إنه تجنب جعل عملية صنع القرار مركزية ولجأ إلى خلايا من الشبان لإقامة مشاريع تخدم المواطنين. ويصف الحزب نفسه بأنه ينتمي إلى تيار الوسط.

- حزب الوسط

أمضى الحزب 15 عاما وهو يسعى للحصول على موافقة على تأسيسه خلال حكم مبارك وحصل على هذه الموافقة بعد أسبوع فقط من الإطاحة به. وأسس الحزب أعضاء سابقون في جماعة الاخوان المسلمين ويقولون إنهم يريدون دمج احترام المجتمع المسلم مع الديمقراطية.

- حزب النور

أول حزب يؤسسه سلفيون ويدعو إلى تطبيق الشريعة وإلى حرية التعبير واستقلال القضاء وتقوية الحكم المحلي. كما أنه يدعو إلى توفير الوظائف عبر مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

ويدعو الحزب إلى استعانة البنوك وجهات الإقراض بالتمويل الإسلامي الذي يتجنب الفوائد لكنه يقول إن أي تحول يجب أن يتم تدريجيا.

وتشكل عدد آخر من الأحزاب الإسلامية منها حزب سلفي آخر هو حزب الأصالة.

- حزب مصر الحرية

أسس الحزب جماعات شبابية واكاديمية منهم عمرو حمزاوي النشط والأكاديمي. وهو يدعو إلى سياسات السوق الحرة الملتزمة بالعدالة الاجتماعية.

حركات أخرى وتحالفات انتحابية

- التحالف الديمقراطي

التحالف الديمقراطي هو ائتلاف يضم 34 حزبا إسلاميا ومن توجهات أخرى وكان أول كتلة تتشكل بعد الثورة. ويقول منتقدون إن جماعة الاخوان المسلمين وكيانات إسلامية أخرى تسيطر عليه بشكل متزايد.

وإلى جانب حزب الاخوان المسلمين يشمل التحالف حزب الكرامة والحزب الناصري وحزب العمل المصري وحزب مصر العربي الاشتراكي. ومنذ تأسيس التحالف فقد أربعة أحزاب بسبب نزاعات ايديولوجية.

ويقول حزب الوفد إنه جزء من التحالف لكنه سيخوض الانتخابات بقائمة منفصلة من المرشحين لأنه يريد التقدم بعدد من المرشحين أكثر مما يسمح التحالف للأحزاب الاخرى.

- الكتلة المصرية

تضم الكتلة 14 حزبا أغلبها ليبرالية ويسارية ويضم الجمعية الوطنية من أجل التغيير التي يتزعمها محمد البرادعي المرشح الرئاسي وحزب المصريين الأحرار وحزب الجبهة الديمقراطية وحزب مصر الحرية وحزب التجمع وحزب التحرير الصوفي.

- حركة كفاية

أسس الناشط جورج اسحق حركة كفاية عام 2004 التي حشدت الاحتجاجات ضد حكم مبارك عام 2005 وعارضت ما اعتبره كثيرون خططا لنقل السلطة إلى ابنه جمال. وفقدت الحركة زخمها فيما يبدو لكنها قامت بدور حيوي في تعبئة المحتجين عندما اندلعت الانتفاضة الشعبية ضد مبارك.

- الجمعية الوطنية من أجل التغيير

الجمعية الوطنية من أجل التغيير هي تحالف كبير للمعارضة يطالب بالديمقراطية والإصلاحات الدستورية أسسها البرادعي وأنصاره عام 2010 . ونشطت الجمعية في الفترة التي سبقت الثورة.

- حركة 6 ابريل

أهم حركة للشبان في مصر وبدأت في صيف عام 2008 على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت لدعم العمال الذين احتجوا في مدينة المحلة الكبرى الصناعية بمنطقة الدلتا. وأبقت الحركة على زخم الاحتجاجات المناهضة للحكومة حتى الانتفاضة مستعينة بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفي عام 2009 قالت الحركة إنها تضم 70 ألف عضو أغلبهم ممن تلقوا قسطا وافرا من التعليم وليس لديهم انتماءات سياسية. وتضم صفحة الحركة على فيسبوك 300 ألف عضو. وهي ليست حزبا سياسيا لكنها تحشد من حين لآخر الاحتجاجات التي تطالب بإصلاح أسرع.

- ائتلاف شباب الثورة

يتألف ائتلاف شباب الثورة الذي تأسس في الأيام الأولى من الانتفاضة من نشطاء من كافة الأطياف السياسية. وهو يقوم بدور محوري في تنظيم الاحتجاجات وهو نشط على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول إنه سيتقدم بما يصل إلى 200 مرشح في قائمة باسمه في أول تجمع للشبان يعلن خوضه الانتخابات.

المصادر: رويترز ومؤسسة كارنيجي ومواقع الأحزاب على الانترنت وحركة 6 ابريل والهيئة المصرية للاستعلامات وبوابة معلومات مصر.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below