نشطاء: مقتل أربعة محتجين في سوريا

Tue Aug 30, 2011 10:04am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 30 أغسطس اب (رويترز) - قال سكان ونشطاء إن قوات الأمن قتلت بالرصاص أربعة متظاهرين في جنوب سوريا اليوم الثلاثاء أثناء خروج حشود مطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد من المساجد بعد أداء صلاة عيد الفطر.

وقتل الأربعة وبينهم طفل يبلغ من العمر 13 عاما عندما فتحت القوات النيران على المتظاهرين وهم يخرجون من المساجد في بلدتي الحارة وإنخل في محافظة درعا الجنوبية.

واندلعت المظاهرات في شتى أنحاء البلاد خاصة في ضواحي دمشق وفي مدينة حمص الواقعة على بعد 165 كيلومترا ومحافظة إدلب بشمال غرب البلاد بالرغم من أن الدبابات والقوات تحاصر من شهور عددا من المدن والبلدات.

وفي ضاحية حرستا حيث قال نشطاء إن عشرات الجنود انشقوا في مطلع الأسبوع بعد أن رفضوا اطلاق النيران على المحتجين أخذ المتظاهرون يهتفون "الشعب يريد اسقاط الرئيس".

ويتحدث سكان ونشطاء أيضا عن تزايد الانشقاق بين الجنود السوريين ومعظمهم من الأغلبية السنية في البلاد رغم أن قادتهم من الطائفة العلوية تحت قيادة ماهر شقيق الأسد الأصغر.

وقال نشطاء إن تسجيلات فيديو على موقع يوتيوب على الانترنت أظهرت جنودا يجوبون وسط دمشق في حافلات كبيرة خضراء من هيئة النقل العام وهم يخرجون بنادقهم الكلاشنيكوف من النوافذ لمنع الاحتجاجات التي اندلعت بالرغم من كل ذلك في أحياء القابون وكفر سوسة وركن الدين والميدان.

وذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا التي يرأسها المنشق المنفي عمار قربي إن قوات موالية للأسد بينهم من يطلق عليهم الشبيحة قتلوا 3100 مدني منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في مارس آذار وبينهم 18 قتلوا أمس الإثنين فقط.

وتلقي السلطات السورية باللوم على "مجموعات مسلحة إرهابية" في إراقة الدماء وتقول إنهم قتلوا 500 ما بين جنود ورجال شرطة.   يتبع