10 كانون الأول ديسمبر 2011 / 10:08 / بعد 6 أعوام

مقتل جندي في اشتباكات في العاصمة اليمنية

صنعاء 10 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت وزارة الدفاع اليمنية ان جنديا قتل في اشتباكات بين قوات حكومية وقوات معارضة للرئيس علي عبد الله صالح في شوارع العاصمة صنعاء.

والاشتباكات التي وقعت في ساعة متاخرة من مساء امس الجمعة بالقرب من مبان حكومية ومجمع صادق الاحمر غريم صالح وتحت امرته عدد كبير من القوات احدث تحد لخطة نقل السلطة التي ابرمت بوساطة خليجية للحيلولة دون انزلاق اليمن نحو حرب اهلية بعد عشرة اشهر من الاحتجاجات ضد صالح.

واتهمت وزارة الدفاع على موقعها على شبكة الانترنت قبيلة الاحمر بشن هجمات على حي الحصبة بشمال العاصمة بهدف اخراج الجهود الرامية لاقرار الامن والاستقرار في العاصمة وغيرها من المناطق عن مسارها.

وقال مسؤول امس الجمعة إن القوات الموالية لصالح ومسلحي المعارضة ينسحبون من شوارع مدينة تعز مما ادى الى تخفيف العنف الذي هدد بتدمير حل سياسي لشهور من الاضطرابات.

وقتل العشرات في تعز العاصمة التجارية لليمن منذ أن وقع صالح اتفاقا في الشهر الماضي للتخلي عن السلطة بعد ان امضى 33 عاما في حكم البلاد.

وذكر المسؤول أنه تم تشكيل لجنة لاعادة الحياة إلى طبيعتها في تعز وأنها تزيل حواجز طرق متنقلة وضعها معارضو صالح وأنصاره أثناء اشتباكات الشوارع كما أنها تراقب انسحاب القوات من المباني التي تحتلها.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع من تسليم صالح السلطة رسميا إلى نائبه عبد ربه منصور هادي مازال المحتجون ينزلون إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم لموافقة أحزاب المعارضة على اتفاق نقل السلطة والذي يمنح صالح حصانة من المحاكمة بتهمة قتل قوات الامن اليمنية لمتظاهرين.

من ناحية أخرى أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه صالح إنه سيتوقف عن تنظيم احتجاجات الشوارع الموالية للحكومة اليمنية بعد صلاة الجمعة لابداء التزامه بالحل السياسي. وحث الحزب المعارضة على فعل الشيء نفسه.

وقال عضو في أحزاب اللقاء المشترك وهو الكيان الذي يمثل المعارضة في اليمن إن التكتل لا يملك سلطة وقف احتجاجات الشوارع التي يقودها شبان لا ينتمون لاحزاب معارضة.

وبموجب اتفاق نقل السلطة الذي توسطت فيه دول خليجية مجاورة لليمن اتفق حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك على تقاسم المناصب الوزارية فيما بينهم وتشكيل حكومة وفاق وطني لادارة شؤون البلاد إلى أن تجرى انتخابات الرئاسة في فبراير شباط.

وتواجه الحكومة التي من المقرر أن تؤدي اليمين الدستورية اليوم السبت مجموعة من التحديات من بينها حركة انفصالية في الجنوب وتمرد في الشمال إلى جانب الجناح الاقليمي لتنظيم القاعدة والذي استغل الاضطرابات لتعزيز موطئ قدمه في اليمن.

ويعاني اليمن من نقص من الوقود ويرجع ذلك في جزء منه لتكرار الهجمات على خط أنابيب يغذي مصفاة البلاد. قال تجار اليوم الجمعة إن اليمن يسعى لاستيراد أربع شحنات من البنزين تصل اجمالا إلى 120 ألف طن في يناير كانون الثاني من خلال مناقصة للمساعدة في سد النقص.

ه ل-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below