هدنة لإنهاء تصاعد الأحداث في غزة لم يبدأ سريانها

Sun Oct 30, 2011 10:32am GMT
 

(لإضافة تعقيب من الجهاد الإسلامي ومسؤولين اسرائيليين)

من نضال المغربي

غزة 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم تسر اليوم الأحد هدنة توسطت فيها مصر لوقف العنف بين اسرائيل ونشطاء غزة قتل خلاله تسعة مسلحين فلسطينيين ومدني اسرائيلي.

وقال مسؤول اسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت على اسرائيل بعد الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت جرينتش) موعد سريان الهدنة. وتمكن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ من اعتراض صاروخين في حين سقط ثالث في جنوب اسرائيل ولم يسفر عن سقوط قتلى أو وقوع خسائر مادية.

وأعلنت الجهاد الإسلامي وفصيلان آخران هما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى مسؤوليتهم عن إطلاق أغلب الصواريخ على مدى الأيام الخمس الماضية. وعادة ما يأتي تصاعد الأحداث بعد نمط مماثل إذ يطلق فلسطينيون هجمات صاروخية وتشن اسرائيل غارات جوية لعدة أيام قبل انسحاب تدريجي من التصعيد الذي قد يؤدي إلى هجوم عسكري بري اسرائيلي في غزة.

وقال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي متحدثا بعد عدة ساعات من إعلان مسؤولين مصريين عن اتفاق لوقف لإطلاق النار إن الحركة ترحب بجهود الوساطة المصرية.

وفي مؤشر آخر على أن الجهاد الإسلامي ربما تنهي الهجمات الصاروخية قريبا قال أبو أحمد قائد الجناح المسلح للحركة إنه في حالة وقف "العدوان" الاسرائيلي فسوف يلتزمون بالتهدئة.

واستخدم مسؤولون اسرائيليون ونشطاء فلسطينيون مثل هذه اللغة في الماضي عند الاشارة إلى وقف إطلاق النار لكنهم لم يصلوا إلى حد الاعتراف بالتوصل إلى أي اتفاق هدنة رسمي.

وقال يوسف كوبرفاسر المدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية لرويترز "تفسيري هو أن هؤلاء الأشخاص (في الجهاد الإسلامي) يرغبون بشدة في استعراض ثقلهم.. الذي زاد مؤخرا."   يتبع