مقتل اثنين وإصابة مئات في اشتباكات مع محتجين في مصر

Sun Nov 20, 2011 12:17pm GMT
 

(لإضافة وقوع اشتباكات جديدة)

من مروة عوض وشيماء فايد

القاهرة 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اشتبك اليوم الأحد مع قوات الأمن المصرية محتجون يطالبون بإنهاء الحكم العسكري وثار غضبهم من العنف الذي استخدمته الشرطة مما مثل أكبر تحد أمني للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد قبل أسبوع من الانتخابات البرلمانية.

وقتل اثنان وأصيب المئات في اشتباكات جرت في وقت متأخر من الليلة الماضية في اشتباكات أعادت للأذهان الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وأطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير شباط.

وردد الشبان في القاهرة هتافات قالوا فيها "الشعب يريد إسقاط النظام" بينما انطلقوا في اتجاه قوات الأمن المركزي وهي قوات مكافحة الشغب التي أطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

وتشهد مصر أول انتخابات برلمانية منذ سقوط مبارك في 28 نوفمبر تشرين الثاني. ويشعر الكثير من المصريين بالقلق من ألا تتمكن الشرطة من تأمين الانتخابات لكن الجيش يصر على قدرته على ذلك.

ويشوب الانتخابات خلاف بين الأحزاب السياسية والحكومة حول مبادئ دستورية من الممكن أن تطلق يد الجيش في السيطرة على الحكم. ومن المقرر أن يختار البرلمان اللجنة التأسيسية التي ستضع الدستور.

ووقعت أعمال عنف متقطعة اليوم بعد انحسار أسوأ اشتباكات الليلة الماضية. وما زال هناك آلاف من المحتجين في ميدان التحرير وشكلوا فرقا للدفاع عنه.

وقال أحد المحتجين في شارع بالقاهرة تناثر به الركام ممسكا بأظرف طلقات خرطوش "هذه وزارة الداخلية التي تقول إنها تتعامل بضبط النفس."   يتبع