وزير بريطاني يطالب بتوخي الحذر بشأن عقوبات النفط السورية

Sat Aug 20, 2011 12:31pm GMT
 

لندن 20 أغسطس اب (رويترز) - قال وزير بوزارة الخارجية البريطانية اليوم السبت ان بريطانيا لم تقرر بعد ما اذا كانت ستساند عقوبات اقترحها الاتحاد الاوروبي على قطاع النفط السوري وانها تخشى من تدابير من شأنها ان تضر بالشعب السوري بدرجة اكبر من اضرارها بالرئيس بشار الاسد.

وفرضت الولايات المتحدة حظرا نفطيا على سوريا يوم الخميس احتجاجا على حملة الاسد ضد الاضطرابات المدنية التي تقول الامم المتحدة انها اودت بحياة نحو الفي شخص.

لكن الاتحاد الاوروبي يتبنى نهجا اكثر تدرجا بشأن العقوبات. ووافق امس الجمعة على زيادة عدد المسؤولين والمؤسسات السورية المستهدفة بالعقوبات وارجأ نقاشا بشأن الحظر النفطي الى الاسبوع الحالي.

وتخشى بعض حكومات الاتحاد الاوروبي من الاضرار بمصالحها التجارية والعلاقات طويلة الامد في ظل الاستثمارات الكبيرة لشركات حكومية مثل رويال داتش شل البريطانية الهولندية وتوتال الفرنسية في سوريا.

وقال اليستير بيرت الوزير بوزارة الخارجية في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "لم نتخذ قرارا بشأن النفط.

"رأينا هو ان العقوبات يجب ان تستمر في استهداف الذين يدعمون النظام وأن العقوبات يجب ان تدرس على اساس ايها سيكون له الاثر الاكبر على تغيير هذا الوضع او تحسين وضع الشعب السوري."

وتبدي دول بالاتحاد الاوروبي مثل السويد دعما اكبر لفرض حظر على النفط السوري. واوربا مستهلك كبير لصادرات النفط السوري التي هي مصدر مهم للايرادات لحكومة الاسد.

غير ان بعض المحللين يقولون ان العقوبات قد تقرب الاسد اكثر من ايران وقد لا يكون لها اثر يذكر على مستوى العنف في سوريا على الامد القصير.

وقال بيرت ان حظرا نفطيا سيحتاج الى موافقة جميع دول الاتحاد الاوروبي وان على حكومات الاتحاد الحذر من تمكين الاسد من القاء اللوم عليها في اي مصاعب اقتصادية اخرى يعاني منها السوريون.

واضاف "ما يتعين علينا فعله وما نفعله هو زيادة الضغط بطريقة لا تسمح لمتحدث سوري ان يقول 'انتم تدمرون الشعب السوري'"

ع أ خ-ع ش (سيس)