النيابة العسكرية في مصر تستدعي اثنين من النشطاء بشأن احداث ماسبيرو

Sun Oct 30, 2011 12:29pm GMT
 

من دينا زايد

القاهرة 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سيمثل اثنان من النشطاء المصريين امام النيابة العسكرية اليوم الاحد بتهمة التحريض على العنف في اجراء تقول جماعات حقوقية انه جزء من حملة يشنها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد ضد المعارضين لسياساته.

وقال الناشطان وهما المدون علاء عبد الفتاح والناشط بهاء صابر واقارب لهما وجماعات حقوقية انه سيتم استجواب الرجلين بشأن "التحريض على العنف والتخريب " فيما يتعلق بالاشتباكات الدامية بيت قوات الجيش ومحتجين في القاهرة يوم التاسع من اكتوبر تشرين الاول.

وقتل نحو 25 شخصا في الاشتباكات التي اندلعت اثناء مظاهرة للمسيحيين امام مبنى الاذاعة والتلفزيون (مبنى ماسبيرو) للاحتجاج على ما قالوا انه هجوم على كنيسة في صعيد مصر.

وقال محتجون ان الشرطة العسكرية استخدمت القوة المفرطة واطلقت ذخيرة حية وقامت بدهس متظاهرين بمدرعات الجيش. ودافع الجيش عما قام به اثناء الاحتجاج وانحى باللائمة على "عناصر اجنبية" ومحرضين اخرين في العنف.

وقال عبد الفتاح لرويترز وهو في طريقه للنيابة العسكرية "هم ارتكبوا مجزرة .. جريمة فظيعة" مضيفا انهم يسعون لالقاء التهمة على اشخاص اخرين. وتابع "الموقف كله مختل."

واضاف "بدل ما يكون في تحقيق بيبعتوا (يرسلون) النشطاء للنيابة العسكرية" بسبب قولهم الحقيقة المجردة. وقال ان الجيش ارتكب جريمة "بدم بارد".

وتابع ان الجيش يستخدم ورقة "التحريض" ليبعد اللائمة عن ضباطه وجنوده.

واعتقلت السلطات 28 شخصا للاشتباه في مهاجمتهم الجنود. ولو حوكم اي منهم ستكون محاكمته عسكرية وهي الخطوة التي لاقت انتقادا واسعا من السياسيين الذين يطالبون المجلس الأعلى بمحاكمة المدنيين امام محاكم مدنية ويقولون ان الجيش لا يمكن ان يكون الحكم في قضية هو متهم فيها.   يتبع