زواج "عميد الأسرى" الفلسطينيين

Sun Nov 20, 2011 1:08pm GMT
 

من جيهان عبد الله

رام الله (الضفة الغربية) 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال نائل البرغوثي في يوم زفافه إنه حين كان في السجن تمنى أن يبني ذات يوم مكتبة عالمية كبيرة في فلسطين للأطفال فقط.

أفرج عنه من السجون الإسرائيلية منذ شهر واحد بعد أن قضى اكثر من 33 عاما وراء القضبان لمشاركته في "عملية خاصة" قتل خلالها جندي اسرائيلي مما يجعله أقدم سجين فلسطيني.

في منزله ببلدة كوبر بالضفة الغربية حيث رسم وجهه او نحت على كل حائط تقريبا تدفق الآلاف لتحيته وتهنئته خلال غداء تقليدي من لحم الغنم والأرز في يوم زفافه.

قدم البعض له الهدايا والبعض الآخر الأموال.

وقال البرغوثي (54 عاما) إنه يجري الترحيب به ليس كشخص وانما كفكرة كرمز للفلسطينيين.

وألقي القبض على البرغوثي في الرابع من ابريل نيسان عام 1978 وهو في الحادية والعشرين من عمره وحكم عليه بالسجن المؤبد. وعلى الرغم من أنه ليس شخصية معروفة داخل اسرائيل وأن العملية التي شارك فيها ليست شهيرة فإنه يمثل للفلسطينيين رمزا للتضحية والإصرار. الكل سمع به.

وقال إنه صدم حين رأى مدى تغير الضفة الغربية منذ السبعينات لكنه سعيد بحجم نمو الوعي السياسي.

وأضاف أن العالم تغير وتطور كثيرا منذ دخل السجن وتابع قائلا إنه كلما استمر الاحتلال كلما ساءت الأوضاع.   يتبع