تركيا تسعى لتعزيز الثقة خلال القمة الأفغانية الباكستانية

Tue Nov 1, 2011 7:05am GMT
 

اسطنبول أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تأمل تركيا في أن تؤدي المحادثات التي تستضيفها بين رئيسي باكستان وأفغانستان في اسطنبول اليوم الثلاثاء إلى الحد من انعدام الثقة بين الجانبين وبدء عهد جديد من التعاون بينهما.

وشاب العلاقات الثنائية اتهامات بأن كل طرف يساعد خصوم الطرف الآخر وقال مسؤولون أفغان إنهم يشتبهون بأن المخابرات الباكستانية تدعم حركة طالبان وشبكة حقاني المتحالفة معها.

وقال مسؤول تركي إن المناخ الإقليمي آخذ في التدهور وأضاف "ربما يكون الأوان قد حان الآن لمحاولة تغيير المسار."

ومضى قائلا "لدينا شعور بأن لديهما رغبة خالصة في التحدث إلى بعضهما البعض لأنهما يدركان أن هذا الاتجاه لا يساعد أيا منهما."

وجاءت تلك التصريحات عشية القمة المقررة اليوم بين الرؤساء الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف زرداري والتركي عبد الله جول.

وثارت تكهنات كثيرة بشأن إشراك حركة طالبان وشبكة حقاني في مفاوضات لإنهاء القتال الدائر بأفغانستان وهي مسألة تزداد إلحاحا قبل انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من البلاد بحلول نهاية عام 2014.

وقال كرزاي إن أي مفاوضات لابد وأن تكون مع باكستان مما يبرز الشكوك الأفغانية في أن إسلام اباد تدعم طالبان.

وفي خطوة تحمل دلالة خاصة سيجتمع الجنرال أشفق كياني قائد الجيش الباكستاني مع نظيره الأفغاني على هامش سادس قمة يعقدها الزعماء الثلاثة.

وسيعقب المحادثات الثلاثية مؤتمر إقليمي بشأن أفغانستان يحضره وزير الخارجية الهندي س. م. كريشنا ووزيرا خارجية فرنسا وألمانيا وآخرون. وألغت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون زيارتها لاعتلال صحة والدتها.

أ ح - ع ش (سيس)