تراجع العنف في غزة مع صمود الهدنة

Mon Oct 31, 2011 7:42am GMT
 

غزة 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ما زالت هدنة توسطت فيها مصر صامدة اليوم الاثنين فيما يبدو لإنهاء خمسة أيام من العنف بين اسرائيل ونشطاء قطاع غزة التي قتل خلالها أكثر من عشرة فلسطينيين ومدني اسرائيلي.

وساد الهدوء المنطقة الحدودية بصورة كبيرة منذ منتصف الليل عندما قتلت اسرائيل اثنين من النشطاء في غارة جوية بجنوب غزة قائلة إنها استهدفت فرقة تطلق الصواريخ.

وقال وزير جبهة الأمن الداخلي ماتان فيلنائي لراديو الجيش اليوم "كما يبدو فإن هذه (الجولة من العنف) أصبحت وراءنا."

وأطلقت حركة الجهاد الإسلامي أغلب الصواريخ التي اطلقت من غزة وهي الفصيل الذي تكبد أكبر عدد من الخسائر البشرية في حين أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التزمت بعدم إطلاق صواريخ. وبدأ العنف عندما استيقظ سكان ضواح اسرائيلية إلى الجنوب من تل أبيب ليل الأربعاء على صافرات الإنذار التي عادة ما تنطلق في البلدات والقرى القريبة من قطاع غزة.

وأطلق صافرات الإنذار نتيجة ما قالت مصادر أمن اسرائيلية إنه صاروخ جراد محدث طويل المدى وقع قرب مدينة اسدود دون إحداث خسائر.

وشنت اسرائيل غارة جوية يوم السبت أسفرت عن مقتل خمسة من كبار نشطاء الجهاد الإسلامي في معسكر تدريب في غزة.

وقتل صاروخ من بين 30 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت على اسرائيل رجلا اسرائيليا في مدينة عسقلان. وأصيب اثنان آخران.

وقال مسؤولون مصريون إنهم تمكنوا من إقناع الجانبين بالاتفاق على وقف لإطلاق النار.

واندلع العنف بعد أسابيع من هدوء نسبي خلال توقيت إتمام صفقة في 18 أكتوبر تشرين الأول والتي بموجبها أفرجت اسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسره عدد من النشطاء الفلسطينيين وظلت حماس تحتجزه منذ عام 2006 .

د م-ع ش (سيس)