بنجلادش تقرر حبس زعيم إسلامي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب

Wed Jan 11, 2012 8:18am GMT
 

داكا 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال محامو غلام عزام وهو رئيس سابق لحزب الجماعية الإسلامية وأكبر زعيم إسلامي في بنجلادش ومصادر قضائية إن محكمة خاصة قررت اليوم الأربعاء حبسه إلى حين محاكمته لاتهامات بارتكاب جرائم حرب.

ويواجه الزعيم البالغ من العمر 90 عاما المحاكمة لمساعدة الجيش الباكستاني خلال حرب استقلال بنجلادش عام 1971 عندما قتل طبقا للسجلات الحكومية أكثر من ثلاثة ملايين شخص واغتصبت آلاف النساء فيما كان يعرف ذلك الحين بشرق باكستان.

وعارض حزب الجماعة الإسلامية وهو اكبر حزب سياسي إسلامي في بنجلادش الاستقلال عن باكستان وساعد الجيش الباكستاني في شرق باكستان التي أصبحت بنجلادش حاليا.

وقال محاميه عبد الرزاق للصحفيين "غلام عزام سينقل للحبس بناء على أوامر من المحكمة الخاصة."

وجرى أيضا احتجاز خمسة من كبار زعماء الجماعة الإسلامية منهم رئيس الجماعة الحالي مولانا موتيور رحمن نظامي منذ شهور لاتهامات مماثلة والتي ينفونها.

وطلبت محكمة جرائم الحرب يوم الاثنين من عزام المثول أمامها اليوم وإلا سيلقي القبض عليه. ورفضت المحكمة الطلب الذي تقدم به للإفراج عنه بكفالة وأمرت بحبسه.

وقال عبد الرزاق إن رفض الإفراج عن عزام بكفالة يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان. وستعقد الجلسة التالية في 15 فبراير شباط.

ومنيت القوات الباكستانية بالهزيمة في حرب 1971 وانفصلت شرق باكستان عما كان يعرف في ذلك الحين بغرب باكستان.

وتأسست المحكمة في العام الماضي وتريد اتمام التحقيقات مع كل المتهمين نظرا لأن محاكمة مرتكبي جرائم الحرب كانت من وعود رئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة التي عادت للسلطة في يناير كانون الثاني 2009 .

ويقول حزب الجماعة الإسلامية وأقرب حلفائه حزب بنجلادش الوطني وهو الحزب المعارض الرئيسي إن المحكمة تتلقي أوامر من الحكومة. وتنفي الحكومة ذلك.

د م-ع ش (سيس)