تحقيق- الليبيون يواجهون نقص المؤن في رمضان ويخشون أن يطول الصراع

Sun Jul 31, 2011 9:35am GMT
 

من مصعب الخير الله وميسي ريان

مصراتة/طرابلس 31 يوليو تموز (رويترز) - في مدينة مصراتة الليبية التي تسيطر عليها المعارضة أصبح نصف سوق الخضر خاليا والمتسوقون يشكون من نقص السلع وارتفاع الأسعار.

على مبعدة بضعة كيلومترات في زليتن التي يسيطر عليها الزعيم الليبي معمر القذافي يشعر الليبيون بالقلق من العقوبات وغارات حلف الأطلسي.

ومع امتداد الصراع في ليبيا إلى شهر رمضان دون نهاية تلوح في الأفق يقول الليبيون على طرفي الصراع إن نقص السلع وارتفاع الأسعار وحرارة الصيف الشديدة والقلق على أحبائهم الذين يقاتلون على جبهات بعيدة عوامل ستؤرقهم خلال شهر الصيام.

وقال محمد ابو زريبا عن التمر "التمر لا يظل صالحا لفترة طويلة. افضل تمورنا في الجنوب."

وأضاف "هذا بعيد عنا ولا يمكن أن يصلنا عن طريق البحر. السيارات ووسائل النقل لا تصل الى هنا."

على بعد بضعة كيلومترات غربي مصراتة في مدينة زليتن التي يسيطر عليها القذافي قال سكان إن العقوبات والغارات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي مؤلمة.

واصطحبت الحكومة الليبية في الآونة الأخيرة الصحفيين الأجانب إلى زليتن ليروا ما قالوا إنها مخازن حكومية للأعذية قصفتها طائرات الحلف الذي يقول إنه لا يضرب الا أهدافا عسكرية.

واحترقت أجولة الدقيق والأرز وصناديق الطماطم (البندورة) المعلبة والزيت المفترض بيعها لليبيين بأسعار مخفضة او أحاطت بها الأنقاض.   يتبع