11 كانون الأول ديسمبر 2011 / 10:14 / بعد 6 أعوام

الأمم المتحدة تتوصل لاتفاق مناخي جديد ومنتقدون يرون المكاسب متواضعة

(لإضافة تفاصيل)

من نينا تشستني وجون هرسكوفيتيز)

دربان 11 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - وافق مؤتمر الامم المتحدة بشأن التغير المناخي اليوم الاحد على اتفاقات ستجبر لاول مرة اكبر الدول المتسببة في التلوث على التحرك لابطاء وتيرة ارتفاع درجة حرارة الارض.

ومددت الاتفاقات مدة سريان بروتوكول كيوتو وهو الاتفاق العالمي الوحيد الذي يفرض خفض انبعاثات الكربون كما أقرت صيغة صندوق لمساعدة الدول الفقيرة في التعامل مع التغير المناخي وحددت مسارا لوضع اتفاق ملزم قانونيا بشأن خفض الانبعاثات.

وتفادى التوصل إلى مجموعة الاتفاقات والذي تم في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد انهيار المحادثات وجنب جنوب افريقيا التي تستضيف المؤتمر الحرج اذ تعرض إشرافها على المفاوضات التي استمرت أسبوعين لانتقادات من الدول الغنية والفقيرة على حد سواء.

وقالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا التي ترأس المحادثات ”جئنا الى هنا بالخطة (أ) وأنهينا هذا الاجتماع بالخطة (أ) لانقاذ الكوكب من اجل مستقبل اطفالنا واحفادنا.“

ومضت تقول في ختام مؤتمر دربان وهو الأطول في تاريخ مفاوضات المناخ التي تشرف عليها الأمم المتحدة منذ عقدين ”صنعنا تاريخا.“

واتفق المندوبون على بدء العمل العام القادم على معاهدة جديدة ملزمة قانونيا لخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري تحسم بحلول عام 2015 ويبدأ سريانها بحلول عام 2020 .

وقال وزير الطاقة والتغير المناخي البريطاني كريس هيون إن النتيجة تمثل ”نجاحا كبيرا للدبلوماسية الأوروبية.“

وأضاف ”استطعنا إقناع كبريات الدول المسببة للانبعاثات مثل الولايات المتحدة والهند والصين بخارطة طريق تضمن الوصول الى اتفاق عالمي شامل.“

وقال المبعوث الامريكي المختص بالمناخ تود ستيرن إن واشنطن راضية عن النتيجة وأضاف ”لدينا تطابق من النوع الذي ركزنا عليه منذ بداية إدارة (باراك) أوباما. هذه ضمت كل العناصر التي كنا نبحث عنها.“

وقالت كريستيانا فيجويريس مسؤولة التغير المناخي بالأمم المتحدة إن الصياغة النهائية المتعلقة بالشكل القانوني لاتفاق مستقبلي غامضة وأضافت ”لم يتحدد بعد ما الذي يعنيه هذا.“

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن النصوص النهائية ربما لن تعلن قبل بضعة ايام.

وقال خبراء في شؤون البيئة إن الحكومات أهدرت وقتا قيما في التركيز على حفنة من الكلمات المعينة في النص الذي تم التفاوض عليه وفشلت في زيادة خفض الانبعاثات الى مستوى كاف لتقليل الاحتباس الحراري.

وتأتي اتفاقات اليوم بعد سنوات من المحاولات الفاشلة لفرض خفض دولي ملزم قانونيا على الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند علاوة على الدول الغنية كالولايات المتحدة.

وتمدد اتفاقات اليوم العمل ببروتوكول كيوتو حتى نهاية عام 2017 .

وقالت وزيرة البيئة الهندية جايانثي ناتاراجان ”شاركنا في محادثات حادة جدا ولم نرض على إعادة فتح النص ولكن في ضوء مرونة وتوافق كل الاطراف اظهرنا مرونتنا واتفقنا على تبنيها.“

د ز-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below