الصين تحذر من احتمال نفاد صبرها إزاء سوريا

Tue Oct 11, 2011 10:58am GMT
 

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

بكين 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أشارت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء إلى أن صبرها تجاه سوريا ربما ينفد حتى بعد أن رفضت مسودة قرار من الأمم المتحدة يدين قمع الاحتجاجات بشكل دموي هناك.

وقال ليو وي مين المتحدث باسم وزارة الخارجية خلال إفادة صحفية معتادة إن سوريا يجب أن تفي بشكل أسرع بوعودها بإجراء إصلاحات ديمقراطية وأضاف أن الصين تعاررض العنف ولا "تريد أن ترى المزيد من إراقة الدماء والصراع والخسائر في الأراوح."

وقال ليو "نعتقد أن الحكومة السورية يجب ان تنفذ بشكل أسرع وعودها بالإصلاح والبدء في أسرع وقت ممكن والشروع في عملية أكثر تمهلا وتشمل كل الأطراف... ومن خلال الحوار حل القضايا بشكل ملائم."

وجاءت تصريحات ليو تكرارا لتصريحات الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في الأسبوع الماضي والتي قال فيها إن زعماء سوريا يجب أن يتنحوا ما لم يتمكنوا من تنفيذ إصلاحات.

وأثارت كل من روسيا والصين انتقادات من الغرب بعد أن تضامنا في الأسبوع الماضي لاستخدام حق النقض (الفيتو) في الاعتراض على قرار بمجلس الامن التابع للأمم المتحدة صاغته دول أوروبية يدين سوريا بسبب عنفها في التعامل مع المحتجين.

وتقول الأمم المتحدة إن 2900 شخص قتلوا في حملة القمع التي شنها الرئيس بشار الأسد للاحتجاجات المستمرة منذ ستة أشهر والتي اتسمت بالسلمية في أغلبها وتطالب بإسقاط حكمه.

ودافع ليو عن قرار الصين اليوم قائلا إن مسودة القرار "هددت بفرض عقوبات" وأضاف أن هذا "ليس في مصلحة استقرار سوريا."

وانتقدت الصين التي تتجنب بصفة عامة القيام بدور في الشؤون الداخلية للدول الأخرى الضغط الأجنبي على سوريا بعد مطالب من الأمم المتحدة وأوروبا للأسد بالتنحي قائلة إن مستقبل البلاد يجب أن يتحدد داخليا.

وطلبت الصين من الدول الأخرى اكثر من مرة عدم التدخل ولم تدل بتصريحات تذكر منذ اندلاع الاحتجاجات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

د م-ع ش (سيس)