11 كانون الثاني يناير 2012 / 11:48 / بعد 6 أعوام

مسؤولون: طائرة بلا طيار تقتل أربعة متشددين في باكستان

(لزيادة عدد القتلى)

ميران شاه (باكستان) 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون إن صواريخ أطلقت من طائرة امريكية بلا طيار قتلت أربعة متشددين على الأقل في باكستان اليوم الأربعاء بعد توقف لفترة طويلة لهذه الطريقة التي أصبحت وسيلة أساسية لمحاربة المتشددين.

واستخدمت الطائرات بلا طيار بشكل متزايد في السنوات القليلة الماضية في المعركة مع المسلحين في المناطق القبلية المضطربة في باكستان في الغرب والشمال الغربي والذين يشعلون العنف بامتداد الحدود مع أفغانستان.

وقال مسؤولو أمن ومخابرات باكستانيون إن الصواريخ ضربت منزلا على مشارف بلدة ميران شاه في وزيرستان الشمالية مما أسفر عن مقتل أربعة متشددين على الأقل.

وكثيرا ما يشكك المتشددون في الروايات الرسمية لمثل هذه الهجمات وأعداد القتلى.

وهذا هو اول هجوم من نوعه منذ 17 من نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي. وقد يؤجج من المشاعر المعادية للولايات المتحدة في باكستان والتي زادت بالفعل بعد غارة جوية لحلف شمال الاطلسي عبر الحدود في 26 من نوفمبر تشرين الثاني ادت الى مقتل 24 جنديا باكستانيا.

وتسببت هذه الواقعة في فتور شديد في العلاقات المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة وباكستان مما دفع باكستان إلى قطع طريق إمداد عن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

وأكد مصدر في واشنطن ان طائرة امريكية بلا طيار اطلقت النار على هدف للمتشددين في باكستان. وقال المصدر انه لا يعتقد ان أحدا من المتشددين المعروفين كان مستهدفا أو أصيب في الهجوم.

وقامت الطائرات بلا طيار المسلحة بصواريخ بدور رئيسي في عمليات مكافحة الإرهاب لواشنطن في الوقت الذي تعمل فيه إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما على إنهاء الحرب في أفغانستان ومع توسع تركيز واشنطن على مراكز للمتشددين في دول مثل باكستان.

وأخلت الولايات المتحدة قاعدة جوية نائية كانت تستخدم في شن هجمات سرية بطائرات بلا طيار على المتشددين في إقليم بلوخستان في جنوب غرب باكستان في الشهر الماضي. وطلبت باكستان من القوات الأمريكية مغادرة القاعدة بعد الغارة الجوية التي حدثت في نوفمبر تشرين الثاني.

وتقول إدارة أوباما إن الغارات الجوية بالطائرات بلا طيار ساعدت على إضعاف القيادة المركزية للقاعدة وجعلت الجماعات المتشددة الأخرى المرتبطة بها في حالة دفاع عن النفس.

وينشط الكثير من تلك الجماعات في المناطق القبلية بباكستان.

ونفى مسؤولون أمريكيون أن يكون التراجع في الهجمات بالطائرات بلا طيار جزءا من حظر متعمد على تلك الهجمات بسبب التصعيد السياسي والدبلوماسي بعد الغارة الجوية التي حدثت في نوفمبر تشرين الثاني.

ويصر مسؤولون على أن الضربات الجوية بالطائرات بلا طيار تعتمد على مدى توفر المعلومات اللازمة عن المواقع المستهدفة ولمحوا إلى أن مثل هذه المعلومات أصبحت شحيحة في الآونة الأخيرة.

وأيا كان السبب فإن أحدث ضربات جوية تظهر فيما يبدو أنه إذا ما كان هناك حظر على مثل تلك الهجمات فقد تم رفعه.

(شارك في التغطية سعود محسود في ديرا اسماعيل خان)

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below