الليبيريون يتحملون الأمطار للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

Tue Oct 11, 2011 12:36pm GMT
 

(لإضافة بدء عملية التصويت وتعقيب مراقبين)

مونروفيا 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اصطف الليبيريون تحت الأمطار اليوم الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات رئاسية منذ الحرب الاهلية والتي تسعى فيها الرئيسة ايلين جونسون سيرليف للحصول على فترة ثانية وقال مراقبون إن الانتخابات تسير على ما يرام.

وتخوض الانتخابات جونسون سيرليف التي حازت على جائزة نوبل للسلام لهذا العام في مواجهة وينستون توبمان الدبلوماسي السابق في الأمم المتحدة و14 آخرين. وتأتي الانتخابات بينما تعمل ليبيريا على الحصول على استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع التعدين إلى جانب ظهورها باعتبارها دولة من الممكن أن تكون منتجة للنفط.

وقال بنجامان نيملي من سكان مونروفيا بينما كان ينتظر في الصف مع آخرين للإدلاء بصوته في مدرسة تحولت إلى مركز للاقتراع في العاصمة "كان ماضينا صعبا.. شديد الصعوبة.. لكننا اليوم نصوت من أجل السلام."

وتصاعدت التوترات في الانتخابات التي توقع البعض أنها ستكون هناك جولة إعادة لها بين جونسون سيرليف وتوبمان ويتذكر الكثير من الناخبين كيف أن نزاعا حول نتيجة انتخابات 2005 أدى إلى أعمال شغب استمرت أياما في العاصمة مونروفيا.

وقال توبمان وهو يدلي بصوته اليوم إنه سيطلب من أنصاره "قبول الانتخابات إذا كانت حرة ونزيهة... أتوقع أن تكون كذلك."

وقال مراقبون إن التصويت يسري بهدوء حتى الآن.

وقال الرئيس النيجيري الأسبق الجنرال يعقوبو كوون الذي يقود فريق مراقبة من مركز كارتر ومقره الولايات المتحدة "حتى الآن الامور تسير على ما يرام. التقارير التي نحصل عليها إلى الآن تظهر أن كل شيء يسير بسلاسة."

وبعد مضي ثمانية أعوام على إبرام السلام بعد الحرب الأهلية شهدت ليبيريا زيادة في الاستثمار في مناجم الحديد والذهب وأقنعت الجهات المانحة بإسقاط أغلب ديونها لكن الكثير من السكان يشكون من نقص الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار الغذائية واستشراء الجريمة والفساد.   يتبع